أكدت الجمعية المصرية للتنمية الصناعية أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور المنتج المصري في الأسواق الآسيوية والاستفادة من قوة الاقتصاد الصيني في فتح قنوات جديدة أمام الصادرات المصرية
وقال المهندس أحمد حامد، الأمين العام للجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد تحركا أكبر لربط المصانع المصرية بالأسواق والشركات الصينية، وتحويل العلاقات التجارية بين البلدين إلى فرص حقيقية أمام المنتج المحلي، خاصة في الصناعات التي تمتلك مصر فيها مزايا تنافسية
وأضاف أن الصين تمثل سوقا ضخما ومنصة مهمة للوصول إلى أسواق آسيوية أخرى مؤكدا أهمية دعم الشركات المصرية في التعرف على احتياجات هذه الأسواق والمواصفات المطلوبة بما يساعدها على تطوير منتجاتها وزيادة قدرتها على التصدير.
وشدد حامد على أن الجمعية تعمل على دعم المصنع المصري وفتح قنوات للتواصل مع الأسواق الخارجية، بما يجعل الشراكة المصرية الصينية بوابة جديدة لانتشار «صنع في مصر» وتعزيز قدرته على المنافسة عالميا
