Screenshot 20260910 015925 Chrome

أكد الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي ومبعوث وزير الخارجية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، أن زيارة الدولة إلى ألمانيا تمثل لحظة تاريخية في مسار شراكة نمت على مدى عقود، وفرصة للارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى مستوى جديد، يقوم على توسيع الاستثمارات وتعميق العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية.

وأوضح الجابر، في مقال رأي نشرته صحيفة «Handelsblatt»، أن الإمارات وألمانيا تؤسسان، في إطار الزيارة، مجلس الاستثمار الإماراتي-الألماني، بهدف حشد رؤوس الأموال للاستثمارات طويلة الأجل، وفتح فرص جديدة أمام شركات البلدين، بما يدعم إقامة شراكات اقتصادية أكثر استدامة.

وأشار إلى أن الإمارات تستهدف جذب الشركات الألمانية للاستثمار وتطوير منتجاتها وتصنيعها داخل الدولة، والاستفادة من موقع الإمارات وقدراتها اللوجستية والاقتصادية كمنصة للوصول إلى أسواق الخليج وآسيا وأفريقيا.

وأكد أن هذا التوجه يمنح الشركات الألمانية فرصة لتوسيع نطاق أعمالها والوصول إلى أسواق إقليمية ودولية جديدة، في الوقت الذي تستفيد فيه الإمارات من الخبرات الصناعية والتكنولوجية الألمانية، بما يعزز التعاون في مجالات الإنتاج والتطوير والاستثمار.

وشدد الجابر على أن مجلس الاستثمار الإماراتي-الألماني يمثل آلية مهمة لحشد الاستثمارات وتوفير فرص جديدة للشركات، وتحويل العلاقات الاقتصادية القائمة بين البلدين إلى مشروعات واستثمارات طويلة الأجل ذات أثر ملموس.

وأضاف أن زيارة الدولة لا تمثل مجرد محطة جديدة في العلاقات الثنائية، وإنما بداية لشراكة اقتصادية واستراتيجية أوثق، ترسي أساساً لنمو طويل الأجل يعود بالنفع على البلدين، ويفتح آفاقاً أوسع أمام المستثمرين والشركات الإماراتية والألمانية.

وتأتي هذه التحركات في إطار توجه البلدين نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية، والانتقال بها من التعاون التجاري التقليدي إلى نموذج أكثر تكاملاً يقوم على الاستثمار والتصنيع وتطوير المنتجات وربط الشركات بالأسواق الإقليمية والدولية.

التعليقات معطلة