19 2026 639242903032171184 217 1200x500

وزير الصناعة: إنهاء تقنين أوضاع المستثمرين بداية لمرحلة جديدة بتطوير «جرزا» و«عرب أبوساعد»

أكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة حرص الدولة على تسهيل الإجراءات الخاصة بملفات تقنين أوضاع المستثمرين وتمكينهم من مزاولة أنشطتهم، مشددًا على أن إنهاء ملفات التقنين يمثل بداية مرحلة جديدة لتحويل منطقتي جرزا وعرب أبوساعد إلى مناطق صناعية متكاملة المرافق والأنشطة والخدمات.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الصناعة الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، بمقر ديوان عام المحافظة، لبحث ملفات العمل وتقنين أوضاع المستثمرين بالمناطق الصناعية في جرزا بمركز ومدينة العياط، وعرب أبوساعد بمركز ومدينة الصف، بحضور عدد من قيادات هيئة التنمية الصناعية والمحافظة وممثلي المستثمرين.

وزير الصناعة: إنهاء التقنين بداية جديدة لتطوير المنطقتين

استمع الوزير ومحافظ الجيزة إلى عرض حول موقف ملفات التقنين والمخطط التفصيلي للمناطق الصناعية، وأعمال تحديد مقابل التقنين وحق الانتفاع.

كما تناول الاجتماع عددًا من مطالب المستثمرين، بينها مد فترة سداد المستحقات، والتخفيضات حال الدفع النقدي، وإعلان الأحوزة العمرانية، وتسهيل إصدار تراخيص المواد الخام، إلى جانب تطوير الخدمات والبنية التحتية، بما يشمل أعمال كوبري جرزا والتوسع في إمدادات الغاز والكهرباء وتحسين الطرق.

وأكد هاشم اهتمام أجهزة الدولة بدعم المستثمرين وتحسين أوضاعهم، مشيرًا إلى أن الدولة حريصة على توفير بيئة مستقرة تساعد المصانع القائمة على الاستمرار والنمو.

تشكيل مجلس أمناء لتوحيد جهود المستثمرين

ودعا وزير الصناعة إلى سرعة تشكيل مجلس أمناء يضم المستثمرين بالمنطقتين، بهدف توحيد الجهود واستقبال الآراء والمقترحات والمشاركة في أعمال الصيانة والتحسين، مع مراعاة عوامل الاستدامة.

وأكد أن مشاركة المستثمرين في تطوير المناطق الصناعية تمثل عنصرًا مهمًا لضمان استدامة الخدمات وتحسين بيئة العمل والإنتاج.

محافظ الجيزة يوجه بإعادة تقييم مقابل التقنين

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة حرص المحافظة على توفير وضع مستقر للمناطق الصناعية، بالتعاون مع أجهزة الدولة، لخلق بيئة داعمة للمصنعين وجذب الاستثمارات.

ووجه المحافظ بإعادة تقييم مقابل تقنين الأوضاع لتلبية مطالب المستثمرين المتعلقة بالأنشطة القائمة، مع مراعاة السعر العادل للأنشطة الجديدة، ودون إغفال الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية وهدف دعم الصناعة.

كما شدد على استمرار عمل المصانع ومزاولة الأنشطة دون توقف لحين الانتهاء من ملفات التقنين، مع استمرار إصدار الخطابات اللازمة لتمكين المصانع من استكمال الإنتاج والتصدير.

وأعلن محافظ الجيزة اعتزام المحافظة تسليم دفعة جديدة من عقود التقنين لأصحاب الطلبات بمنطقة عرب أبوساعد ممن استوفوا الاشتراطات، خلال اجتماع مجلس الإدارة المقبل.

Dr mohamed 1024x500

انتخاب الدكتور محمد حمزة الحسيني رئيسا للجمعية المصرية للتنمية الصناعية

 

20 مايو 2026م

شهدت الجمعية المصرية للتنمية الصناعية اليوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026 انعقاد انتخابات مجلس إدارة الجمعية، والتي تنافس عليها 21 مرشحًا من أبرز رجال وسيدات مجتمع الأعمال، وذلك من خلال انتخابات فردية وليست بنظام القوائم، لاختيار 11 عضوًا لمجلس الإدارة، حيث أُجريت الانتخابات بمقر الجمعية بمحافظة الجيزة، وتم اعتماد النتيجة من وزارة التضامن الاجتماعي.

وقد بلغ عدد حضور الجمعية العمومية 187 عضوًا، بما يمثل نحو 85% ممن لهم حق التصويت، فيما شارك في عملية التصويت 170 عضوًا، ووصل عدد الأصوات الصحيحة إلى 164 صوتًا.

وتم عرض أسماء المرشحين الـ21 بشكل منفرد داخل بطاقات التصويت، مع منح كل عضو الحرية الكاملة في اختيار 11 اسمًا فقط لعضوية مجلس الإدارة.

وبعد انتهاء أعمال التصويت التي جرت بكل شفافية وانتظام، أُعلن فوز:

  • الدكتور محمد حمزة الحسيني – رئيسًا لمجلس الإدارة
  • الاستاذ أحمد حمزة – نائبًا أول لرئيس مجلس الإدارة
  • المهندس أحمد حامد – أمينًا عامًا للجمعية
  • الاستاذ محمود حمزة – امين الصندوق
  • بالإضافة إلى انتخاب 7 أعضاء لعضوية مجلس الإدارة.

كما عقدت الجمعية جمعيتها العمومية العادية صباح اليوم، حيث تمت مناقشة واعتماد الميزانية والحساب الختامي والميزانية التقديرية للعام المالي الجديد، إلى جانب تقرير مجلس الإدارة عن أعمال السنة السابقة، وتقرير مراقب الحسابات.

وشهدت الفعاليات تكريم المهندسة شيماء جمال إبراهيم، رئيس الجمعية السابق، والمهندس رضا عبد الواحد، الأمين العام السابق، تقديرًا لجهودهم ودورهم خلال الدورة الماضية في دعم ومساندة الجمعية.

ومن أبرز إنجازات الجمعية خلال الدورة السابقة، عقد العديد من الاجتماعات مع الوزراء وصناع القرار، والعمل على دعم أجندة التنمية الصناعية الوطنية، وترسيخ العلاقات الدولية بما يساهم في دعم أعمال الأعضاء، إلى جانب البدء في تطوير المنظومة الإلكترونية للجمعية لتعزيز التواصل الفعال بين الأعضاء.

كما نظمت الجمعية عددًا من الفعاليات والمؤتمرات المهمة لدعم التنمية الصناعية في مصر، بمشاركة نخبة من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات اجتماعية ومهنية متنوعة تهدف إلى تعزيز التواصل بين الأعضاء.

Download

الجمعية المصرية للتنمية الصناعية تطلق اول بوابة لترويج للمنتجات والمصانع المصرية

اطلقت الجمعية المصرية للتنمية الصناعية بالتعاون مع مركز مصر للأعمال منصة صنع في مصر، والتي تعد المنصة الأولى في جمهورية مصر العربية المتخصصة في تمثيل المصانع والمؤسسات الصناعية ، وبوابة تسويقية وتصديرية متكاملة تهدف إلى دعم الصناعة وفتح آفاق جديدة للتصدير والتوسع التجاري بمختلف دول العالم.

وقد تم إطلاق المنصة بالتعاون مع مركز مصر للأعمال، لتكون البوابة التسويقية الأولى الداعمة للمصانع المصرية، من خلال توفير حلول متكاملة تساعد المصانع والشركات الوطنية على تحقيق نمو مستدام وزيادة معدلات التشغيل والإنتاج، عبر الترويج للمنتجات المصرية داخل السوق المحلي والخليجي والعربي والأفريقي والدولي.

و استطاعت المنصة تحقيق العديد من النجاحات ، حيث ساهمت في توفير طلبيات ومشروعات حكومية وخاصة لعدد كبير من المصانع المصرية ، كما تم اعتماد المنصة كبوابة تصديرية داعمة لدول مجلس التعاون الخليجي، وتم ضمها إلى منصة صُنع في الخليج في خطوة استراتيجية عززت من تواجد المنتجات المصرية داخل الأسواق الخليجية والإقليمية.

وقد تم تقسيم المنصة إلى ثلاثة أقسام رئيسية، بما يحقق التكامل الكامل لخدمة القطاع الصناعي المصري:

القسم الأول: ويضم المصانع المصرية والشركات الداعمة للقطاع الصناعي، مصنفة وفق القطاعات الصناعية المختلفة وتخصصاتها ومشتقاتها، بما يتيح سهولة الوصول للمصانع والخدمات الصناعية بشكل احترافي ومنظم.

القسم الثاني:وهو قسم المنتجات، والذي يعد أول سوق إلكتروني متخصص لمجتمع الشركات والمؤسسات الصناعية، حيث يتيح للمستهلك أو المستورد أو الموزع إمكانية الطلب المباشر من المصنع دون وسطاء، على أن يتولى المصنع عمليات التوريد والتعاقد والتصدير بشكل مباشر، بما يعزز من تنافسية المنتج المصري ويرفع من فرص الوصول للأسواق المستهدفة.

القسم الثالث:وهو قسم المناقصات وأوامر التوريد المحلية والدولية، والذي يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المصانع المصرية للمشاركة في المناقصات والطلبات الحكومية والخاصة داخل مصر وخارجها، بما يضع الصناعة المصرية في مكانتها الصحيحة إقليمياً ودولياً، ويدعم خطط التوسع والتشغيل وزيادة معدلات الإنتاج.

ومن هذا المنطلق، أصبحت منصة صُنع في مصر أحد الروافد الأساسية الداعمة لزيادة الصادرات وتعزيز التنمية المستدامة، بما يتماشى مع توجهات الدولة ورؤية مصر 2030 نحو دعم الصناعة الوطنية وزيادة تنافسية المنتج المصري عالمياً.

مما يجعل المنصة البوابة الاولي لتسويق المنتجات المصرية بالاسواق العالمية وتساهم بشكل رئيسي في زيادة الصادرات المصرية واستقطاب استثمارات مباشرة وغير مباشرة للقطاع الصناعي المصري مما يساهم في ترسيخ استراتيجية التنمية الصناعية بجمهورية مصر العربية

D2e56c1a 3dcd 4319 ba0b af82d6b3966d 1200x500

الجمعية المصرية للتنمية الصناعية تطلق رؤية وطنية لدعم القطاع الصناعي وتعزيز مستهدفات الدولة ورؤية مصر 2030

أكد د. محمد حمزة الحسيني رئيس الجمعية المصرية للتنمية الصناعية أن الجمعية تعمل في إطار دعم توجهات الدولة المصرية والقيادة السياسية نحو بناء اقتصاد وطني قوي قائم على الإنتاج والتصنيع والتكنولوجيا، مشددًا على أن القطاع الصناعي يمثل أحد أهم المحاور الاستراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة معدلات النمو والتشغيل والتصدير.

وأوضح الحسيني أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الماضية طفرة كبيرة في تطوير البنية التحتية وإنشاء المدن الصناعية الجديدة وشبكات الطرق والطاقة والموانئ والخدمات اللوجستية، وهو ما أسهم في تهيئة بيئة أكثر قدرة على جذب الاستثمارات الصناعية المحلية والأجنبية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتنمية الصناعية.

وأشار إلى أن الجمعية المصرية للتنمية الصناعية تنطلق من دورها الوطني باعتبارها جهة داعمة ومساندة للدولة، وبيت خبرة متخصص يعمل على نقل التحديات الحقيقية التي تواجه المصانع والمستثمرين بصورة علمية ومهنية، مع تقديم رؤى تنفيذية ومبادرات عملية قابلة للتطبيق تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.

وأكد أن الجمعية تؤمن بأن نجاح الدولة في ملف التنمية الصناعية يتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والجمعيات المهنية والخبرات الصناعية، بما يخلق منظومة صناعية أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات العالمية.

 

دراسة وتحليل واقع القطاع الصناعي المصري

وأوضح د. الحسيني أن الجمعية أجرت خلال الفترة الماضية سلسلة من الدراسات واللقاءات التحليلية مع عدد من المستثمرين الصناعيين والخبراء ورجال الأعمال والمصانع بمختلف القطاعات، بهدف الوقوف على أبرز التحديات الفعلية التي تواجه الصناعة المصرية وتحليل أسبابها ووضع حلول عملية واقعية قابلة للتنفيذ.

وأشار إلى أن نتائج الدراسة أظهرت أن القطاع الصناعي المصري يمتلك فرصًا كبيرة للنمو، إلا أن هناك مجموعة من التحديات الهيكلية والتشغيلية التي تحتاج إلى معالجة متكاملة وسريعة لضمان استمرار نمو الصناعة الوطنية.

 

أبرز المشكلات الحالية وأسبابها والحلول المقترحة

1- ارتفاع تكلفة التمويل الصناعي

الأسباب: ارتفاع أسعار الفائدة عالميًا ومحليًا – زيادة تكلفة الاقتراض للمصانع – محدودية التمويل طويل الأجل للقطاع الإنتاجي.

التأثير: تباطؤ التوسعات الصناعية –  ارتفاع تكلفة الإنتاج-  تعثر بعض المصانع الصغيرة والمتوسطة.

الحلول المقترحة: إطلاق برامج تمويل صناعي منخفض الفائدة-  تخصيص تمويل طويل الأجل للصناعة- دعم المصانع التصديرية بحوافز تمويلية.

2- نقص بعض مستلزمات الإنتاج والخامات

الأسباب: الاعتماد على الاستيراد في بعض الصناعات- تحديات سلاسل الإمداد العالمية-  نقص العملة الأجنبية لبعض الفترات.

التأثير: تعطل خطوط إنتاج- ارتفاع الأسعار- تأخر التعاقدات الصناعية.

الحلول: تعميق التصنيع المحلي- دعم الصناعات المغذية- تشجيع الاستثمار في تصنيع المكونات محليًا.

3- ارتفاع تكلفة الطاقة والتشغيل

الأسباب: ارتفاع الأسعار العالمية للطاقة-  زيادة تكاليف النقل والخدمات.

التأثير: ضعف القدرة التنافسية-  ارتفاع تكلفة المنتج المصري.

الحلول: التوسع في الطاقة النظيفة بالمصانع-  دعم برامج كفاءة الطاقة- وضع حوافز للصناعات الاستراتيجية.

4- نقص العمالة الفنية المدربة

الأسباب:ضعف الربط بين التعليم الفني وسوق العمل-  محدودية التدريب التطبيقي.

التأثير: انخفاض الإنتاجية- زيادة الفاقد والأخطاء التشغيلية.

الحلول: تطوير التعليم الفني الصناعي-  إنشاء مراكز تدريب متخصصة-  شراكات بين المصانع والمؤسسات التعليمية.

 

5- ضعف التكنولوجيا الصناعية والتحول الرقمي

الأسباب: ارتفاع تكلفة تحديث المعدات – محدودية التحول الرقمي داخل المصانع.

التأثير: انخفاض الكفاءة الإنتاجية. ضعف التنافسية الدولية.

الحلول: دعم تحديث خطوط الإنتاج. تشجيع المصانع الذكية.نقل التكنولوجيا الحديثة.

6- تعقيد الإجراءات الصناعية

الأسباب: تعدد الجهات المعنية.لابعض الإجراءات التقليدية.

التأثير: تأخر بدء التشغيل. زيادة الأعباء على المستثمرين.

الحلول: التوسع في الرقمنة الصناعية. تفعيل الشباك الموحد. تسريع إجراءات التراخيص.

 

7- ضعف التصدير الصناعي

الأسباب: ارتفاع تكاليف الشحن. محدودية التسويق الخارجي. ضعف الدراسات السوقية لبعض القطاعات.

التأثير: انخفاض معدلات التوسع الخارجي.تراجع تنافسية بعض المنتجات.

الحلول:دعم المشاركة الدولية والمعارض. إنشاء منصات تصدير ذكية. فتح أسواق جديدة بإفريقيا والخليج.

 

مبادرات الجمعية المصرية للتنمية الصناعية

أكد د. محمد حمزة الحسيني أن الجمعية لا تكتفي فقط برصد المشكلات، بل تعمل على إطلاق مجموعة من المبادرات الوطنية التنفيذية التي تهدف إلى دعم الدولة المصرية والمساهمة في تسريع التنمية الصناعية، وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات المهنية والقطاع الخاص والخبراء الصناعيين.

1- مبادرة “مصنع بلا تعثر”

تهدف إلى: حصر المصانع المتعثرة والمتوقفة. دراسة أسباب التعثر. التنسيق مع البنوك والجهات الحكومية لإعادة التشغيل. الحفاظ على العمالة والإنتاج المحلي.

 

2- مبادرة دعم الصناعات المغذية

تهدف إلى:تعميق التصنيع المحلي.تقليل الاعتماد على الاستيراد.ربط المصانع الكبرى بالموردين المحليين.دعم سلاسل الإمداد الوطنية.

3- مبادرة التحول الرقمي الصناعي

تهدف إلى:دعم المصانع في تطبيق الأنظمة الذكية.تطوير إدارة الإنتاج والجودة.رفع كفاءة التشغيل وتقليل الفاقد.دعم التحول نحو Industry 4.0.

4- مبادرة التدريب والتأهيل الفني

تهدف إلى:إعداد كوادر صناعية مؤهلة.تطوير المهارات الفنية الحديثة.التعاون مع المدارس والجامعات والمصانع.توفير برامج تدريب تطبيقية متخصصة.

5- مبادرة دعم التصدير الصناعي

تهدف إلى:مساعدة المصانع المصرية على دخول الأسواق الخارجية.دعم التسويق الدولي للمنتجات المصرية.تنظيم بعثات ومعارض صناعية.تعزيز شعار “صنع في مصر”.

6- مبادرة الصناعة الخضراء والطاقة النظيفة

تهدف إلى:دعم التحول للطاقة النظيفة بالمصانع.تقليل الانبعاثات الصناعية.دعم الاستدامة البيئية.تعزيز فرص التصدير للأسواق العالمية.

7- مرصد الصناعة المصرية

وهو مركز متخصص يعمل على:إعداد تقارير دورية عن أوضاع الصناعة.تحليل التحديات والفرص.إصدار مؤشرات قطاعية.تقديم دراسات دعم القرار الصناعي.

تعاون مشترك لدعم الصناعة الوطنية

وأشار الحسيني إلى أن الجمعية المصرية للتنمية الصناعية ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تعزيز التعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية.اتحاد الصناعات والغرف التجارية.المستثمرين ورجال الصناعة.الجامعات ومراكز البحث العلمي.المؤسسات المالية والبنوك.الجهات الدولية والإقليمية الداعمة للتنمية الصناعية وأكد أن الجمعية تؤمن بأن التنمية الصناعية مسؤولية وطنية مشتركة، وأن تكامل جهود الدولة مع القطاع الخاص والمؤسسات المهنية سيمثل حجر الأساس لتحقيق نهضة صناعية حقيقية تليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.

وفي ختام البيان، شدد د. محمد حمزة الحسيني على أن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتكون مركزًا صناعيًا إقليميًا وعالميًا، في ظل الدعم الكبير الذي توليه الدولة لقطاع الصناعة، مؤكدًا أن الجمعية ستواصل دورها كشريك وطني داعم للدولة المصرية في تنفيذ رؤيتها التنموية وبناء مستقبل صناعي أكثر قوة واستدامة للأجيال القادمة.