Screenshot 20260909 130226 Facebook 719x500

وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وآخر مستجدات عدد من المشروعات والخدمات بالعاصمة الجديدة

تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الموقف التنفيذي للمشروعات والخدمات الجاري تنفيذها بالعاصمة الجديدة، وأعمال رفع كفاءة الأحياء السكنية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمعدلات تنفيذ المشروعات، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي هذا الإطار، تلقت الوزيرة تقريرًا يتضمن الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات والخدمات، ونتائج أعمال المتابعة والتواصل مع المواطنين بالعاصمة الجديدة.

وتضمن التقرير نتائج متابعة المهندسة مروة حسين، رئيس جهاز العاصمة الجديدة، لمعدلات الإنجاز بمختلف مكونات محطة معالجة مياه الصرف الصحي، وأعمال التنفيذ الجارية وخطط استكمال المراحل المتبقية، بما يسهم في دفع معدلات التنفيذ والانتهاء من المشروع وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، حيث تم تأكيد أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين جهاز العاصمة الجديدة وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، وكافة الجهات والشركات العاملة بالمشروع، مع سرعة اتخاذ القرارات والإجراءات اللازمة للتعامل مع أي مستجدات قد تؤثر على البرنامج الزمني للتنفيذ.

وتُنفذ المرحلة الأولى من محطة معالجة مياه الصرف الصحي بطاقة تصميمية تبلغ نحو 250 ألف متر مكعب يوميًا، بهدف توفير كميات من المياه المعالجة وإعادة استخدامها في أغراض ري المسطحات الخضراء داخل نطاق العاصمة الجديدة والمدن المجاورة، بما يدعم توجهات الدولة نحو ترشيد استهلاك المياه، وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة، والتوسع في تطبيق حلول الإدارة المستدامة للمياه.

وتعتمد المحطة على منظومة للمعالجة الثلاثية المتقدمة، بما يضمن إنتاج مياه معالجة وفق المواصفات والمعايير المعتمدة، ويسمح بإعادة استخدامها في الأغراض المخصصة لها، ويعزز منظومة البنية التحتية المستدامة بالعاصمة الجديدة، ويدعم الحفاظ على الموارد الطبيعية والارتقاء بمستوى الخدمات البيئية.

كما تضمن التقرير آخر مستجدات أعمال الزراعة بمختلف الطرق والمحاور الداخلية والأحياء السكنية، في إطار خطة الجهاز للارتقاء بالمظهر الحضاري والجمالي للعاصمة الجديدة، وتحسين جودة الحياة للسكان والمترددين عليها.

وتشمل أعمال الزراعة تنفيذ برامج متكاملة لزيادة المسطحات الخضراء، وزراعة الأشجار والنباتات والزهور، إلى جانب تهذيب وتقليم الأشجار ورفع كفاءة الزراعات القائمة، بما يسهم في تعزيز المظهر الجمالي للمناطق المختلفة وإضفاء طابع حضاري مميز على المدينة.

كما تشمل الأعمال تطوير وتنسيق الجزر الوسطى والمناطق الجانبية للطرق والمحاور الداخلية، واستكمال أعمال تنسيق الموقع بالمناطق المحيطة بالعمارات والمناطق السكنية، مع إعطاء الأولوية للمناطق ذات الكثافات السكانية، ومداخل الأحياء، والطرق الرئيسية والداخلية، بما يحقق التكامل بين أعمال تطوير البنية الأساسية وتحسين مستوى الموقع العام.

وفي سياق متصل، تابعت المهندسة راندة المنشاوي أعمال رفع الكفاءة الجاري تنفيذها بالمجاورات D2 وD3 وD7 بالحي السكني الثالث R3، وذلك في إطار الاستعداد لتسليمها، والوقوف على معدلات التنفيذ لمختلف الأعمال، والتأكد من انتهاء جميع العناصر المطلوبة وفقًا للبرامج الزمنية المعتمدة.

وفي إطار المتابعة الميدانية للمشروعات السكنية الجاري تنفيذها بالعاصمة الجديدة، اطلعت وزيرة الإسكان على الأعمال الجارية بمنطقة Z-09 بالحي السكني الخامس R5 «جاردن سيتي الجديدة»، لمتابعة الموقف التنفيذي والوقوف على معدلات الإنجاز ومراحل التنفيذ المختلفة.

ووجهت الوزيرة بضرورة الإسراع بمعدلات التنفيذ، وتكثيف أعداد العمالة والمعدات بمواقع العمل، والالتزام الكامل بالبرامج الزمنية المحددة، وعدم السماح بوجود أي تأخير في معدلات الإنجاز، بما يضمن الانتهاء من الأعمال وتسليم الوحدات للعملاء في المواعيد المقررة.

وتضمن التقرير أيضًا نتائج اجتماع رئيس جهاز العاصمة الجديدة مع سكان وممثلي سكان الحي السكني الثالث R3، بمناطق D1 وD2 وD7 وD8، والذي يأتي تنفيذًا لتوجيهات وزيرة الإسكان بالتواصل المستمر مع السكان، ومناقشة مختلف الملفات الخدمية، والوقوف على التحديات التي تواجههم، والعمل على وضع حلول عملية وسريعة تسهم في تحسين مستوى الخدمات والارتقاء بجودة الحياة داخل الحي السكني الثالث، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو إنشاء مجتمعات عمرانية ذكية ومستدامة.

وتناول الاجتماع عددًا من الموضوعات، من بينها إنشاء سور للحي السكني الثالث، واستكمال تفعيل منظومة كاميرات المراقبة، إلى جانب التأكيد على إحكام الرقابة على الأسواق والمحال والأنشطة التجارية داخل الحي، والتأكد من التزامها بالاشتراطات والقواعد والضوابط المنظمة، بما يضمن الحفاظ على حقوق السكان وتحقيق الانضباط.

كما ناقش الاجتماع عددًا من المقترحات الخاصة بتحسين منظومة المواصلات، خاصة مع قرب بدء العام الدراسي، بما يسهم في تلبية احتياجات السكان وتيسير حركة التنقل داخل الحي والمناطق المحيطة.

وتطرق الاجتماع إلى عدد من الملفات الخدمية، من بينها استكمال مكتب الصحة والحضانات والمركز الطبي، بما يسهم في توفير الخدمات الأساسية للسكان داخل الحي، وتلبية احتياجات الأسر المقيمة، وتوفير بيئة عمرانية متكاملة للخدمات الأساسية.

وأكدت المهندسة راندة المنشاوي، في ختام المتابعة، أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لاستمرار المتابعة الدقيقة والميدانية للمشروعات الجاري تنفيذها بالعاصمة الجديدة، ودفع معدلات الإنجاز بها، والالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، مع ضرورة تنفيذ الأعمال وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة، بما يضمن سرعة الانتهاء من المشروعات ودخولها الخدمة وتحقيق المستهدف منها.

وشددت الوزيرة على أن العاصمة الجديدة تمثل أحد نماذج المدن العمرانية الحديثة التي تستهدف الدولة من خلالها تقديم مستوى متطور من الخدمات وتحقيق جودة حياة أفضل للمواطنين، مؤكدة استمرار الوزارة في متابعة مختلف المشروعات والملفات الخدمية، والعمل على تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والاستدامة، بما يواكب حجم التنمية العمرانية التي تشهدها العاصمة الجديدة.

Screenshot 20260909 125505 Facebook 720x500

وزير البترول: نجاح منظومة تأمين إمدادات الغاز خلال ذروة الاستهلاك الكهربائي للعام الثاني على التوالي

تفقد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، صباح اليوم، مركز التحكم بالشبكة القومية للغازات الطبيعية «ناتا» بمقر الشركة المصرية للغازات الطبيعية «جاسكو»، لمتابعة موقف إمدادات الغاز الطبيعي وانتظام ضخه إلى مختلف قطاعات الاستهلاك، وفي مقدمتها محطات إنتاج الكهرباء والقطاعات الصناعية، والوقوف على جاهزية منظومة الشبكة للتعامل مع متطلبات الاستهلاك خلال فترة ذروة فصل الصيف.

واستمع الوزير إلى عرض حول موقف تشغيل الشبكة وإمدادات الغاز الطبيعي، قدمه المهندس محمد مرزوق، رئيس شركة «جاسكو»، والذي استعرض كفاءة منظومة التحكم والتشغيل في إدارة تدفقات الغاز، والنجاح في الحفاظ على انتظام الإمدادات لمختلف قطاعات السوق المحلية، وفقًا للخطط الموضوعة مسبقًا للتعامل مع الارتفاعات في معدلات الاستهلاك والظروف الطارئة والاستثنائية.

وأشاد المهندس كريم بدوي بكفاءة وجاهزية العاملين بقطاع البترول، وما يبذلونه من جهود متواصلة لتأمين احتياجات السوق المحلية من الغاز الطبيعي والمنتجات البترولية، مؤكدًا أن نجاح المنظومة في تلبية احتياجات محطات إنتاج الكهرباء والقطاعات الصناعية خلال فترة الذروة للعام الثاني على التوالي يعكس كفاءة منظومة العمل وتكامل جهود مختلف الجهات المعنية.

وأكد الوزير أن العمل وفق سيناريوهات استباقية، والتنسيق والتكامل المستمر بين وزارتي البترول والثروة المعدنية والكهرباء والطاقة المتجددة، أسهما في التعامل بكفاءة مع الارتفاعات غير المسبوقة في الطلب على الطاقة، وتوفير الإمدادات اللازمة لتلبية الأحمال الكهربائية القياسية التي تجاوزت 40 ألف ميجاوات خلال فصل الصيف، مع الحفاظ على استقرار وانتظام الشبكة القومية للغازات الطبيعية، وذلك من خلال الاعتماد على التخطيط المسبق ورفع درجات الجاهزية والاستعداد لمختلف السيناريوهات المحتملة، بما أتاح سرعة الاستجابة لأي متغيرات أو طوارئ والحفاظ على استمرارية الإمدادات.

وأكد المهندس كريم بدوي استمرار الوزارة في تنفيذ خطتها لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي حتى نهاية فصل الصيف، مع المتابعة اللحظية لمعدلات الإنتاج والاستهلاك وحركة الإمدادات، وتعزيز جاهزية منظومة الشبكة القومية للتعامل الفوري مع أي متغيرات، بما يضمن استدامة إمدادات الغاز لمختلف قطاعات الدولة.

Screenshot 20260909 123222 Facebook 720x500

وزير الاتصالات يبحث مع وفد جمعية رجال الأعمال المصريين فرص الاستثمار في صناعة التعهيد ويستعرض مشروعات التحول الرقمي

عقد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اجتماعاً موسعاً مع وفد من جمعية رجال الأعمال المصريين، برئاسة المهندس فتح الله فوزي، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس لجنة التطوير العقاري والمقاولات بالجمعية، وبحضور المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، والمهندس محمود بدوي، مساعد وزير الاتصالات لشئون التحول الرقمي، حيث تناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون وتوسيع مجالات الشراكة بين الوزارة والجمعية، وبحث فرص الاستثمار في صناعة التعهيد، إلى جانب استعراض عدد من مشروعات التحول الرقمي.
وأعرب المهندس رأفت هندي عن حرصه على عقد هذا الاجتماع مع جمعية رجال الأعمال المصريين التى تمثل صرحاً وطنياً هاماً يضم نخبة من قامات ورجال الأعمال المتميزين في مصر، مؤكدا أهمية هذا اللقاء الذي يعكس ضرورة استمرار التنسيق وعقد الاجتماعات الدورية بين الوزارة والجمعية، بما يسهم في تلبية تطلعات مجتمع الأعمال ودعم جهود التحول الرقمي.

وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أنه تم حتى الان إتاحة نحو 245 خدمة رقمية عبر منصة “مصر الرقمية”، ونستهدف زيادة عددها لتصل إلى أكثر من 400 خدمة بحلول عام 2030، مشيرا إلى إطلاق “منصة الهوية الرقمية” لتمكين المواطنين من إنجاز المعاملات التي تتطلب التحقق الشخصي – مثل التوكيلات والتوثيق – إلكترونياً بالكامل دون الحاجة لحضور المواطن للمقرات.
وأشار المهندس/ رأفت هندي الى ارتفاع إنتاج الهواتف المحمولة في مصر من 3 ملايين هاتف في 2024 إلى نحو 10 ملايين هاتف في 2025، مع استهداف قفزة إنتاجية تتراوح بين 14 و15 مليون هاتف خلال العام الجاري لتغطية معظم الطلب المحلي المقدر بـنحو من 18 إلى 20 مليون هاتف والاتجاه نحو التصدير.
وأضاف المهندس رأفت هندي أن الوزارة مستمرة في مضاعفة أعداد المستفيدين من مبادرات التدريب الرقمي وبناء القدرات الموجهة لكافة الفئات العمرية والتخصصية، وذلك لتهيئة الكوادر الشبابية لسوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى إطلاق تطبيقات مصرية مبتكرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تدعم “السيادة الرقمية”، وفي مقدمتها تطبيق “كرنك شات”، إلى جانب نظام بالمصري الذي يتيح تحويل النصوص إلى صوت والعكس باللغة العربية والعامية المصرية لـ 50 لغة عالمية، وتطبيق “لغات” لتعلم الإنجليزية.
وفيما يتعلق بجهود تطوير البنية التحتية للاتصالات، أكد المهندس/ رأفت هندي أن الوزارة تواصل تنفيذ خطة للتوسع في تغطية محافظات الجمهورية بشبكات الألياف الضوئية، بالتوازي مع مشروعات مد كابلات الألياف الضوئية بقرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”
كما لفت إلى انه جاري الإعداد لإطلاق استراتيجية متكاملة لمراكز البيانات بنهاية العام الجاري بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية. موضحا أن الأمن السيبراني يظل من أهم الأولويات لحماية المنظومات الرقمية والبنية التحتية للدولة ومكتسبات مصر الرقمية.

وأشار المهندس رأفت هندي، إلى نمو صادرات صناعة التعهيد لتسجل 5.1 مليار دولار بنهاية 2025، موضحا أن الوزارة تستهدف زيادة صادرات التعهيد إلى 8 مليارات دولار بحلول 2028 ، مؤكدا أن هناك فرص استثمارية واعدة في صناعة التعهيد، في ظل الإقبال المتزايد من شركات التعهيد العالمية على التوسع في عملياتها في مصر.
من جانبه، أكد المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، أن صناعة التعهيد في مصر تشهد نموًا متسارعًا وشاملًا، مشيرًا إلى ارتفاع عدد العاملين بها من نحو 90 ألف متخصص في عام 2021 إلى أكثر من 195 ألف متخصص حاليًا، بما يعكس التطور الكبير الذي شهدته الصناعة خلال السنوات الأخيرة، مع استهداف البناء على هذا النمو لتحقيق معدلات نمو أكبر خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الهيئة تتعاون مع الشركات المحلية والعالمية العاملة في مجال تصدير خدمات التعهيد، من خلال اتفاقيات تعاون تستهدف التوسع في أعمالها وزيادة أعداد العاملين بها، كان آخرها الاتفاقيات الموقعة مع 55 شركة عالمية، والتي تستهدف توفير نحو 75 ألف فرصة عمل جديدة؛ مشيرا إلى أن نمو صناعة التعهيد في مصر لا يتركز في القاهرة فقط، وإنما يمتد إلى مختلف المحافظات، بما يتيح للشركات الوصول إلى قاعدة أوسع من الكفاءات والمواهب، ويدعم توزيع فرص العمل والاستثمارات المرتبطة بالصناعة على مستوى الجمهورية.
وخلال الاجتماع، تم استعراض منظومة الرقم القومي العقاري كجزء من الآليات الرقمية المستحدثة لحماية أصول الدولة وتيسير تقديم الخدمات للمواطنين
وأشار المهندس محمود بدوى، مساعد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لشؤون التحول الرقمي، إلى أن قانون “الرقم القومي العقاري” يمنح كل عقار أو وحدة سكنية أو أرض في مصر كوداً معرفاً فريداً وموحداً، مما يمنع تكرار المعاملات أو الازدواجية ويضمن سلامة الملكية، ولفت إلى أن الوزارة نجحت بالفعل في إنتاج الأرقام القومية لجميع مباني الجمهورية، إلى جانب تغطية كبيرة من الوحدات العقارية على مستوى الجمهورية من خلال الربط مع بيانات المرافق.

Screenshot 20260909 122345 Facebook

وزير الصناعة يبحث مع ممثلي شركة هاير مصر للأجهزة الكهربائية مشروعات الشركة الحالية وخططها التوسعية في السوق المصري

عقد المهندس/ خالد هاشم، وزير الصناعة لقاءً مع ممثلي شركة هاير مصر للأجهزة الكهربائية برئاسة السيد/ يانج لينبنج الرئيس التنفيذي للشركة لبحث مشروعات الشركة الحالية وخططها التوسعية في السوق المصري، وقد حضر اللقاء المهندس/ محمد سامي مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية.

واستعرض الاجتماع نبذة عن المجمع الصناعي الصديق للبيئة التابع للشركة والمقام على مساحة 200 ألف متر مربع في مدينة العاشر من رمضان ويضم 4 مصانع (مصنع للتكييف المركزي والمنزلي، ومصنع للغسالات بأنواعها، ومصنع للتليفزيون والشاشات الإلكترونية، ومصنع لتشكيل المعادن وحقن البلاستيك والدهانات) بإجمالي استثمارات 135 مليون دولار وبطاقة إنتاجية سنوية تزيد على مليون وحدة من الأجهزة الكهربائية، وتم تشغيل المرحلة الأولى من المجمع قبل عامين، وتصدر 30% من إنتاجها لمختلف الأسواق، ومن المقرر أن يتم افتتاح المرحلة الثانية في نوفمبر المقبل لإنتاج الثلاجات والفريزرات بطاقة إنتاجية سنوية تزيد عن نصف مليون وحدة.

كما تناول الاجتماع جهود قطاع المشروعات بالشركة لإنتاج التكييف المركزي بنظام VRF بنسبة مكون محلي 42.6% لتلبية احتياجات المشروعات السكنية بالمدن الجديدة، إلى جانب إنتاج التكييف المنزلي بنسبة مكون محلي 65%، إلى جانب اعتماد الشركة على الطاقة النظيفة في تشغيل المجمع الصناعي.

وفي مستهل اللقاء أكد الوزير أن وزارة الصناعة تعتز بوجود كيان صناعي وتكنولوجي كبير مثل هاير في مصر وتتطلع الوزارة لزيادة توسعات الشركة في السوق المصري بما يؤكد ثقة الشركات الصناعية العالمية في الاقتصاد المصري وقدرة مناخ الاستثمار في مصر على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوطين التكنولوجيا الحديثة بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير لأسواق العالم.

ولفت هاشم إلى ضرورة تكثيف جهود الشركة لزيادة نسبة المكون المحلي والقيمة المضافة من خلال دراسة إنتاج بعض المكونات الدقيقة في التكييف المركزي مثل المبردات (chillers)، بما يسهم في تعميق الصناعة وتقليل فاتورة الاستيراد، مشيراً إلى أهمية قيام الشركة بتطوير الموردين المحليين وتأهيلهم لتلبية متطلبات الشركة من مستلزمات الإنتاج وهو الدور الذي تقوم به الوزارة من خلال مركز تحديث الصناعة التابع للوزارة.

ومن جانبه أشاد السيد/ يانج لينبنج الرئيس التنفيذي لشركة هاير مصر للأجهزة الكهربائية بالدعم المستمر والتعاون المثمر من وزارة الصناعة والجهات التابعة لها، مؤكدين التزام الشركة بالاستمرار في ضخ الاستثمارات وتوسيع قاعدتها الإنتاجية في مصر، والاعتماد على السواعد والكفاءات الوطنية، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية ويعزز شعار «صنع في مصر» في الأسواق العالمية.

Screenshot 20260908 235233 Chrome

مدبولي: قطاعا السيارات والطاقة النظيفة والمتجددة ضمن أولويات الحكومة المصرية

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، السيد/ توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة “تويوتا تسوشو” اليابانية، وذلك بحضور المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والسيد/ فوميو إيواي، سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، والسيد/ ريتشارد بييل، المدير التنفيذي لقطاع أفريقيا بمجموعة “تويوتا تسوشو”.
وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس مجلس الوزراء، بالسيد/ فوميو إيواي، سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، مؤكدًا أن مصر واليابان تربطهما علاقات صداقة تاريخية وطيدة، ومشيرًا إلى أن هذا اللقاء يأتي في إطار الحرص المتبادل على مواصلة تعزيز أوجه التعاون المشترك بين البلدين، لافتًا إلى أن هذا اللقاء يُعد الثاني الذي يجمعه بوفد مجموعة “تويوتا”.
وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الاجتماع يستهدف مناقشة تطورات عمل المجموعة ونشاطها في مصر، ولا سيما في قطاعي السيارات والطاقة النظيفة والمتجددة، لافتًا إلى أن مثل هذه القطاعات تأتي ضمن أولويات الحكومة المصرية، وتحظى بأهمية خاصة في السوق المصرية، مؤكدًا تطلع الحكومة إلى قيام المجموعة بتعزيز تواجدها واستثماراتها في مصر.
وخلال الاجتماع، أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن السوق المصرية تشهد تطورًا ملحوظًا، وتوفر فرصًا واعدة ومتنامية، معربًا عن تطلع الحكومة إلى الاستماع إلى تقييم المجموعة للسوق المصرية والفرص المتاحة بها، ورؤيتها بشأن سبل تعظيم الاستفادة من هذه الفرص.
ولفت الوزير إلى أن مصر لديها خطة طموحة لجعل مصر مركزًا لتجميع السيارات وتصنيعها، وذلك من خلال تقديم العديد من الحوافز، مضيفًا: نتطلع إلى المزيد من توطين الصناعة في مصر، بما في ذلك من خلال شركة “تويوتا العالمية”، ونحرص أيضًا على الاستفادة من خبرات الشركة في مجال التدريب الفني، باعتباره عنصرًا مهمًا لتوطين الصناعة.
وأشار المهندس خالد هاشم إلى أن مصر لديها فرص تصديرية متميزة، وذلك في إطار اتفاقيات التجارة الحرة المنضمة إليها مصر، وموقعها الاستراتيجي الذي يُمَكِنها من الوصول إلى الأسواق، فضلاً عن بنيتها التحتية المتطورة.
فيما أعرب السفير الياباني عن شكره لرئيس مجلس الوزراء، وكذا تقديره لهذا اللقاء، مؤكدًا أن السوق المصرية بها العديد من الفرص التي يتطلعون إلى الاستفادة منها، ومثمنًا العلاقات الراسخة القائمة بين البلدين.
وفي أثناء اللقاء، أعرب السيد/ توشيميتسو إيماي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة “تويوتا تسوشو” اليابانية، عن تقديره للجهود التي تبذلها الحكومة المصرية، وقدرتها على تحقيق الاستقرار، فضلًا عن الأداء الاقتصادي المتميز الذي تشهده الدولة، وذلك في خضم بيئة إقليمية مضطربة.
واستعرض السيد/ توشيميتسو إيماي أنشطة مجموعة “تويوتا تسوشو” في مصر، موضحًا أن المجموعة تتمتع بحضور كبير في السوق المصرية، وتعمل من خلال عدد من القطاعات الرئيسية، تشمل السيارات والبنية التحتية الخضراء وغيرها.
وأضاف أن المجموعة تعمل في قطاع السيارات المصري من خلال علامتي “تويوتا” و”لكزس” عبر شركة “تويوتا مصر”، مشيرًا إلى أن مبيعاتها خلال عام 2025 بلغت نحو 9 آلاف و600 سيارة، فضلًا عن تجميع سيارات “تويوتا فورتشنر” محليًا منذ عام 2012، موضحا أن الشركة تعتزم تجميع فئة جديدة من سيارات “تويوتا” بمصر خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن المجموعة تشارك كذلك في تطوير قطاع البنية التحتية والطاقة المتجددة في مصر، موضحًا أن استثماراتها تشمل مشروعات لتوليد الكهرباء من المحطات الحرارية بإجمالي قدرات تبلغ 6262 ميجاوات واستثمارات تصل إلى نحو 2.4 مليار دولار. كما لفَتَ الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة “تويوتا تسوشو” إلى مشروعات المجموعة في قطاع طاقة الرياح.
وفيما يتعلق بقطاع النقل والخدمات اللوجستية، أشار إلى مشاركة المجموعة ضمن تحالف عالمي في محطة تداول السيارات بميناء شرق بورسعيد (SCAT)، باعتبارها أول محطة متخصصة في مصر لنقل السيارات بنظام Ro-Ro، والتي دخلت الخدمة في يوليو 2025، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 ألف سيارة سنويًا.
وأوضح أن أنشطة المجموعة في مصر تمتد كذلك إلى دعم الصادرات، لافتًا إلى مساهمتها في تصدير المنتجات الغذائية المصرية إلى السوق اليابانية، بما يعكس تنوع مجالات التعاون والاستثمار التي تعمل بها المجموعة في مصر.
وأكد أن خطة الشركة للاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة في مصر تسير وفقًا لما تخطط له الشركة، وكذا الأمر بالنسبة لقطاع السيارات، وأوضح دعم الشركة لرغبة الحكومة المصرية في زيادة المكون المحلي وتشجيع توطين الصناعة، مشيرًا إلى أهمية التدريب الفني لتطوير الصناعة، خاصة وأن صناعة السيارات تُعد كثيفة الاستخدام للأيدي العاملة.
وفي ختام اللقاء، أكد رئيس الوزراء دعم الحكومة الكامل لتواجد الشركة واستثماراتها في مصر، مشيدًا بأنشطة شركة “تويوتا تسوشو” وتوسيع استثماراتها في الدولة المصرية، ولافتًا إلى أن اليابان تُعد شريكًا لمصر في العديد من المشروعات التنموية الرئيسية، وهو ما يأتي في سياق العلاقات المصرية اليابانية التاريخية، والتي ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في عام 2023، مما يمثل نموذجًا متميزًا للتعاون المثمر، قائلًا: نتطلع في إطار ذلك إلى تعزيز التعاون مع مجموعة “تويوتا” العالمية.

Screenshot 20260908 231004 Facebook 720x500

مصر والإمارات تبحثان تعزيز التعاون الفضائي وترتيبات الاستفادة من صور القمر العربي 813

على هامش «ندوة تكنولوجيا مستقبل الطيران والفضاء» بمدينة العلمين، عقد الدكتور المهندس ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، اجتماعًا مع سعادة سالم بطي سالم القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، لبحث آفاق تعزيز التعاون بين الجانبين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتناول الاجتماع الترتيبات النهائية تمهيدًا لتوقيع اتفاقية اقتناء وتوزيع صور القمر الاصطناعي العربي 813، بما يدعم الاستفادة من البيانات الفضائية وتطبيقاتها في خدمة الأولويات التنموية. كما بحث الجانبان سبل التعاون بين أكاديمية الفضاء المصرية واكاديمية الفضاء الإماراتية، وتنسيق برامج تدريبية مشتركة تسهم في تبادل الخبرات وبناء قدرات الكوادر المتخصصة.

وشارك في الاجتماع من الجانب المصري اللواء مهندس أمير عبد الفتاح، مدير شركة نبتا بلايا لتكنولوجيا الفضاء التابعة لوكالة الفضاء المصرية؛ والدكتور هيثم مدحت، رئيس الإدارة المركزية لتصميم وتطوير أنظمة الأقمار الصناعية؛ والدكتور محمد إبراهيم، مدير أكاديمية الفضاء بوكالة الفضاء المصرية. كما شارك من الجانب الإماراتي السيد حسن علي سليمان حسن الشحي، رئيس العلاقات الدولية والشراكات بوكالة الإمارات للفضاء.

ويعكس اللقاء متانة العلاقات المصرية–الإماراتية، وحرص الجانبين على تطوير شراكة فضائية عملية ومستدامة، ترتكز على تبادل المعرفة وتنمية القدرات وتعظيم الاستفادة من التقنيات والبيانات الفضائية في دعم التنمية.

Screenshot 20260908 221812 Chrome

فيتش: مصر تواصل تقليص عجز الحساب الجاري.. تحسن مرتقب خلال 2026/2027

توقعت «فيتش سوليوشنز» استمرار تحسن أداء الحساب الجاري المصري، مع تراجع العجز إلى 2.7% من الناتج المحلي الإجمالي، بما يعادل نحو 14.3 مليار دولار، خلال السنة المالية 2026/2027، مقارنة بنحو 3.4% بما يعادل 14.6 مليار دولار في 2025/2026.
ويعكس هذا التراجع تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات القطاع الخارجي، ويعزز قدرة الاقتصاد المصري على احتواء الضغوط الخارجية ودعم استقرار ميزان المدفوعات، مع استمرار جهود زيادة موارد النقد الأجنبي وتنمية الإيرادات الدولارية.

Screenshot 20260908 183803 Chrome

مدبولي من رأس الحكمة: استثمارات إماراتية ضخمة تتحول إلى مشروعات على الأرض

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، عدداً من المشروعات التابعة لمجموعة «مدن القابضة» الإماراتية بمدينة رأس الحكمة الجديدة بالساحل الشمالي الغربي، لمتابعة معدلات التنفيذ والاستعدادات النهائية لافتتاح فندق «بورتالونا»، إلى جانب أعمال مشروع «وادي يم»، في إطار الشراكة المصرية الإماراتية لتطوير المدينة.
وأكد مدبولي أن سرعة تنفيذ مشروعات رأس الحكمة تعكس قدرة الدولة على جذب الاستثمارات العالمية وتحويلها إلى مشروعات قائمة على الأرض خلال مدد زمنية قياسية، مشيراً إلى أن الشراكات الاستثمارية القائمة تمثل ركيزة مهمة لدفع التنمية العمرانية والسياحية المستدامة بالساحل الشمالي وتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
وأشار رئيس الوزراء إلى أهمية مشروعات «مدن القابضة» باعتبارها أحد أبرز مخرجات الشراكة الاستراتيجية بين مصر والإمارات، لما توفره من عوائد تشغيلية وفرص استثمارية وتنموية، فضلاً عن مساهمتها في ترسيخ مكانة رأس الحكمة كوجهة سياحية واستثمارية عالمية.
وخلال الجولة، تفقد مدبولي فندق «بورتالونا» التابع لمحفظة «مدن للضيافة»، والذي يضم 73 جناحاً فندقياً و7 مطاعم ومنتجعاً بوتيكياً على الشاطئ، إلى جانب مجموعة من المرافق والخدمات الفندقية وفق معايير عالمية.
كما تفقد رئيس الوزراء مشروع «وادي يم»، الذي يضم 13 مجتمعاً سكنياً و6 فنادق، إلى جانب ملعبين للجولف، ومسرح يتسع لـ10 آلاف شخص، ونادٍ رياضي، وممشى سياحي بطول 1.3 كيلومتر، وشاطئ يمتد لنحو 2.5 كيلومتر، فضلاً عن 5 بحيرات شاطئية ومجموعة من المرافق الترفيهية والخدمية.
وكشف مسؤولو المشروع عن بيع أكثر من 3500 وحدة حتى الآن، بما يعكس حجم الإقبال على المشروع وجاذبية الفرص الاستثمارية التي توفرها مدينة رأس الحكمة الجديدة.
من جانبها، أكدت وزيرة الإسكان أن رأس الحكمة تمثل نموذجاً للمدن الذكية والمستدامة، وأن مشروعات «مدن القابضة» تسهم في نقل أحدث المعايير العالمية في قطاعي السياحة والضيافة إلى السوق المصرية، فضلاً عن توفير آلاف فرص العمل ودعم الاستفادة من البنية التحتية المتطورة بالساحل الشمالي.
وفي ختام الجولة، أشاد مدبولي بسرعة معدلات الإنجاز وجودة التصميم والتنفيذ، مؤكداً أن المشروعات الجاري تنفيذها تعزز تحول رأس الحكمة والساحل الشمالي الغربي إلى واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية والسياحية على البحر المتوسط.

Screenshot 20260908 152715 Chrome

كامل الوزير ووزير النقل الفرنسي يتفقدان محطة تحيا مصر بميناء الإسكندرية.. 2.5 مليون حاوية منذ التشغيل

أجرى الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، وفيليب تابارو، وزير النقل الفرنسي، بحضور السفير إريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى مصر، زيارة ميدانية إلى محطة تحيا مصر متعددة الأغراض لتداول الحاويات بميناء الإسكندرية، التي تتولى شركة CMA CGM الفرنسية إدارتها وتشغيلها، في إطار الشراكة الاستراتيجية المصرية الفرنسية لدعم التجارة والاستثمار وتطوير منظومة النقل واللوجستيات.
وكان في استقبال الوزيرين اللواء نهاد شاهين، نائب وزير النقل للنقل البحري، واللواء إيهاب صلاح الدين، رئيس هيئة ميناء الإسكندرية، واللواء حسين الجزيري، رئيس قطاع النقل البحري، والمهندس محمد فتحي، معاون الوزير للنقل البحري.

محطة تحيا مصر.. استثمارات ضخمة وشراكة مصرية فرنسية

استمع الوزيران إلى عرض من اللواء بحري محمود خضير، رئيس مجلس إدارة محطة تحيا مصر، حول إمكانات المحطة ودورها في تعزيز تنافسية ميناء الإسكندرية، حيث أوضح أن المحطة تمثل مشروعًا اقتصاديًا ضخمًا ونموذجًا ناجحًا للشراكة المصرية الفرنسية.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمحطة 1.5 مليون حاوية مكافئة سنويًا، و15 مليون طن من البضائع العامة، كما أسهم المشروع في توفير نحو 1000 فرصة عمل مباشرة و2500 فرصة عمل غير مباشرة من خلال نحو 25 شركة.
وتقام المحطة على مساحة 500 ألف متر مربع، بأطوال أرصفة تصل إلى 2500 متر وأعماق تبلغ 17.5 متر، بما يسمح باستقبال سفن يصل طولها إلى 400 متر وبحمولات تصل إلى 24 ألف حاوية مكافئة.
وتضم المحطة 4 أوناش رصيف عملاقة و12 ونش ساحة و1260 حاوية مبردة، إلى جانب مخزنين تبلغ مساحة كل منهما 4500 متر مربع.

2.5 مليون حاوية تم تداولها منذ إنشاء المحطة

وأوضح رئيس مجلس إدارة المحطة أن محطة تحيا مصر استقبلت منذ إنشائها 1360 سفينة، وتم تداول نحو 2.5 مليون حاوية مكافئة، من بينها 38% حاويات ترانزيت، بما عزز مكانة ميناء الإسكندرية على خريطة تجارة الترانزيت في منطقة شرق المتوسط.
كما تم ربط المحطة بشبكة السكك الحديدية، وبدأ التشغيل التجريبي للربط في يناير 2025، حيث استقبلت المحطة 360 قطارًا نقلت نحو 35 ألف حاوية مكافئة.

CMA CGM.. أول استثمارات المجموعة في مصر

وخلال تفقد غرفة التحكم، أوضح المهندس أنس الصميلي، المدير التنفيذي للمحطة، أن المشروع يأتي ثمرة لاتفاقية الشراكة الموقعة في نوفمبر 2021 بين شركة موانئ مصر البحرية ومجموعة CMA CGM، والتي أسهمت في نقل الخبرات وتطوير الكوادر ورفع كفاءة التشغيل، خاصة في مجال حاويات الترانزيت.
وأشار إلى أن محطة تحيا مصر تمثل أول استثمارات مجموعة CMA CGM في مصر، قبل أن تتوسع المجموعة في مشروعات أخرى، من بينها ميناء أكتوبر الجاف وميناء العين السخنة، كما تمثل المحطة البوابة البحرية الشمالية للممر اللوجستي الرابط بين الإسكندرية والعين السخنة.
وتعتمد المحطة على منظومة رقمية متكاملة لإدارة العمليات، تشمل أنظمة التشغيل والتخطيط والصيانة والتعرف الآلي والبوابات الإلكترونية، وفق أحدث المعايير العالمية.

منظومة رقمية لإدارة التشغيل لحظيًا

وأكد إبراهيم علي، رئيس قسم العمليات بالمحطة، أن مركز القيادة والتحكم يدير بصورة لحظية مختلف أنشطة التشغيل، بدءًا من وصول السفن وحركة الحاويات وحتى خروجها من المحطة عبر البوابات، من خلال نظام موحد للتخطيط والتنسيق والمتابعة.
وأوضح أن المنظومة تتولى إدارة عمليات التفريغ والتحميل، وتوجيه المعدات والمشغلين، وتحديث البيانات بصورة فورية، إلى جانب إدارة البوابات عبر الحجز المسبق والتعرف الآلي على الشاحنات باستخدام الكاميرات وأجهزة الاستشعار.
وتسهم هذه المنظومة في تعزيز الرقابة التشغيلية، وتسريع اتخاذ القرار، ورفع مستوى التتبع وكفاءة تداول الحاويات، حيث تُصنف محطة تحيا مصر ضمن أعلى محطات مجموعة CMA CGM أداءً.
وعقب ذلك، تفقد وزير النقل المصري ووزير النقل الفرنسي مختلف أرجاء المحطة، وتابعا أعمال التشغيل اليومية، بما يشمل استقبال السفن وتداول الحاويات، في تأكيد على أهمية المشروع في دعم تحول ميناء الإسكندرية إلى مركز إقليمي للتجارة والترانزيت والخدمات اللوجستية.

Screenshot 20260908 151612 Facebook 720x500

نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يتابع استعدادات استضافة مصر للمهرجان العالمي لريادة الأعمال في نوفمبر المقبل

عقد الدكتور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، اجتماعاً لمتابعة آخر المستجدات والاستعدادات لاستضافة مصر للمهرجان العالمي لريادة الأعمال، في نسخته الثالثة 2026 المقرر إقامتها خلال شهر نوفمبر المقبل، وذلك بحضور السيد/ باهر منير غبور، رئيس المهرجان العالمي لريادة الأعمال – مصر، والسيد/ حسن كمال، المدير الإقليمي للمهرجان.

وفي مستهل اللقاء، أكد الدكتور حسين عيسى أن استضافة مصر لهذا الحدث الدولي تعكس مكانتها المتنامية كمركز إقليمي رائد لريادة الأعمال والابتكار وجذب الاستثمارات، وتأتي في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة بدعم هذا الملف الحيوي.

وأوضح نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية أن الشركات الناشئة أصبحت أحد المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد، مشيراً إلى أن هذه الشركات تمثل جزءاً أساسياً من مستقبل الاقتصاد، بما تمتلكه من قدرة فائقة على الابتكار والتوسع والوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

وأشار الدكتور حسين عيسى إلى أن المجموعة الوزارية لريادة الأعمال تباشر عملاً متواصلاً ومكثفاً على توفير كافة سبل الدعم اللازمة لملف ريادة الأعمال، بما يجسد التزام الدولة بترسيخ منظومة متكاملة تسهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية، وتحفيز بيئة الأعمال والاستثمار، وتعزيز منظومة الشركات الناشئة في مصر، انطلاقاً من رؤية استراتيجية تستهدف بناء اقتصاد قائم على الابتكار والمعرفة.

وخلال اللقاء، استعرض السيد/ باهر غبور أبرز ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، عقب الإعلان الرسمي عن استضافة مصر للمهرجان في نهاية يونيو الماضي، والتنسيق بين مختلف الجهات المشاركة، بما يضمن خروج المهرجان في أبهى صورة تليق بمكانة مصر، وتعكس ما تمتلكه من طاقات شبابية واعدة وفرص تنموية جاذبة للاستثمار.

كما استعرض اللقاء أبرز فرص المشاركة المتاحة أمام رواد الأعمال من مختلف الجنسيات، والشركات الناشئة، والمستثمرين، إلى جانب مجموعة من المبادرات الهادفة إلى دعم الابتكار، وتعزيز بيئة ريادة الأعمال، وتحفيز الاستثمار.

ويُعد المهرجان العالمي لريادة الأعمال من أكبر التجمعات الدولية المتخصصة في ريادة الأعمال والاستثمار، إذ تستهدف نسخته الثالثة المقامة في مصر في الفترة 6-8 نوفمبر المقبل، استقطاب أكثر من 10 آلاف مشارك يمثلون أكثر من 70 دولة، بمشاركة ما يزيد على 100 جهة عارضة، وأكثر من 60 متحدثاً دولياً من القيادات الحكومية والاقتصادية والاستثمارية، ومن المقرر أن يتناول المهرجان على مدار أيامه الثلاثة عدداً من المحاور أبرزها: مستقبل الاستثمار في أفريقيا، الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، التحول الأخضر، تمكين الشباب والمرأة، ريادة الأعمال الاجتماعية، الشركات الناشئة والابتكار التكنولوجي، آليات تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول الأفريقية والأسواق العالمية.