Screenshot 20260908 150549 Chrome

مصر تراهن على الذكاء الاصطناعي لقيادة التصنيع.. نمو متواصل وخطة 5 سنوات للتكنولوجيا والمهارات

أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن مصر تتحرك لدمج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة في منظومة الإنتاج، بما يعزز تنافسية الصناعة ويدعم النمو الاقتصادي.

وأوضح رستم، خلال قمة (AIM) للاستثمار بدبي، أن الصناعات التحويلية حققت نموًا إيجابيًا لأكثر من 19 فترة متتالية، وأسهمت بنحو 1.1% من معدل النمو الاقتصادي البالغ 5.1% خلال العام المالي 2025/2026، مع فرص استثمارية واعدة في المنسوجات والسيارات والقطاعات ذات القيمة المضافة.

وكشف عن تعاون مصر مع منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (OECD) لإعداد الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي للسنوات الخمس المقبلة، مع التركيز على الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وتأمين البيانات، وتعزيز الأمن السيبراني.

وشدد وزير التخطيط على أن التحول التكنولوجي لن ينجح دون تأهيل العنصر البشري، مؤكدًا أن الهدف هو تمكين الإنسان من إدارة التكنولوجيا والتحكم فيها، وليس استبداله بها.

Screenshot 20260908 144002 Chrome

العربية للتصنيع تقتحم أسواق الطيران العالمية من بوابة «العلمين 2026»

تستعرض الهيئة العربية للتصنيع قدراتها المتقدمة في الصناعات الجوية، خلال مشاركتها في النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء EIAS 2026، المقام من 8 إلى 10 سبتمبر بمدينة العلمين الجديدة، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وتشارك الهيئة بمنتجات متطورة من مصانعها وشركاتها المتخصصة في الصناعات الجوية، إلى جانب قدراتها في عمرة الطائرات والمحركات، مستهدفةً تعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا الدفاعية والجوية، وتعزيز فرص الاستثمار والتعاون الدولي وفتح أسواق تصديرية جديدة.
كما تشهد المشاركة توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وإجراء مباحثات مع كبرى شركات الطيران العالمية لبحث نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات ودعم صادرات الصناعات الجوية المصرية.

Screenshot 20260908 141400 Chrome

الإمارات تدين استهداف الأصول الاقتصادية والسفن السعودية وتؤكد دعم استقرار المملكة

أدانت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة هجمات جماعة الحوثي على أعيان مدنية واقتصادية وسفن سعودية، مؤكدة أن هذه الهجمات تهدد أمن المملكة واستقرارها وتستهدف مصالحها الاقتصادية، مجددة تضامن الإمارات مع السعودية ودعمها لكل ما يحفظ أمنها واستقرارها.

Screenshot 20260908 141939 Chrome

السيسي وميتسوتاكيس يبحثان تسريع الربط الكهربائي وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين مصر واليونان

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء اليونان، لبحث سبل تعزيز العلاقات المصرية اليونانية ودفع التعاون المشترك في عدد من الملفات الاستراتيجية والاقتصادية.
وأكد الرئيس السيسي حرص مصر على مواصلة تطوير العلاقات التاريخية مع اليونان، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء اليوناني عن تقدير بلاده للعلاقات الراسخة مع مصر، مشيدًا باستضافة القاهرة لاجتماع القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص، ومؤكدًا أهمية استمرار التنسيق المشترك بشأن القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
وركزت المباحثات على تطورات مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان، باعتباره أحد المشروعات الاستراتيجية لتعزيز أمن الطاقة ودعم التكامل الإقليمي في قطاع الكهرباء.
كما تناول اللقاء فرص توسيع التعاون في قطاعات السياحة والنقل والعمالة والهجرة، إلى جانب تنشيط العلاقات التجارية والاستثمارية، وبحث فرص جديدة للشراكة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال.

Screenshot 20260908 140217 Chrome

الرئيس السيسي يفتتح النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026

افتتح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء 2026، الذي تستضيفه مدينة العلمين الجديدة خلال الفترة من 8 إلى 10 سبتمبر الجاري، بمطار العلمين الدولي.
ويجمع المعرض نخبة من المؤسسات والشركات العاملة في قطاعات الطيران والدفاع والفضاء، بهدف تعزيز التعاون والشراكات بين دول أفريقيا والشرق الأوسط، ودعم فرص الاستثمار والتكنولوجيا في هذه القطاعات الحيوية.
ويشارك في فعاليات المعرض عدد من الجهات المصرية، من بينها وزارة الدفاع والقوات الجوية ووزارة الطيران المدني ووكالة الفضاء المصرية وشركة مصر للطيران، إلى جانب مؤسسات وشركات دولية متخصصة.
ويأتي المعرض، الذي انطلقت نسخته الأولى عام 2024، كمنصة إقليمية لعرض أحدث التقنيات والابتكارات في مجالات الطيران والفضاء والدفاع، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار.

Screenshot 20260908 134221 Facebook 720x500

“معلومات الوزراء”: طفرة متسارعة للطاقة الشمسية في أفريقيا.. ومصر ثاني أكبر سوق أفريقي في إضافات القدرات الشمسية خلال2026

بيان صادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار:

“معلومات الوزراء”: طفرة متسارعة للطاقة الشمسية في أفريقيا.. ومصر ثاني أكبر سوق أفريقي في إضافات القدرات الشمسية المتوقعة خلال 2026

مصر تسجل نموًا سنويًا بنسبة 176% في إضافات الطاقة الشمسية خلال 2026.. مع توقع إضافة نحو 2 جيجاوات

17 جيجاوات إضافات شمسية متوقعة في أفريقيا خلال 2026 بزيادة 45% على أساس سنوي

94% من الألواح الشمسية المركبة في أفريقيا مستوردة من الصين مقابل 6% فقط مصنعة محليًا

مصانع جديدة في مصر تدعم ارتفاع إنتاج أفريقيا من الألواح الشمسية إلى نحو 3.5 جيجاوات خلال 2026

سلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على التقرير الصادر عن مركز “إمبر” لأبحاث الطاقة (Ember)، بالشراكة مع African Tech Futures Lab (ATFL)، بعنوان “انطلاقة الطاقة الشمسية في أفريقيا التي لم ترصدها الإحصاءات الرسمية بعد”، والذي يرصد طفرة متسارعة في انتشار الطاقة الشمسية بالقارة، مدفوعة بانخفاض تكاليف الألواح، وارتفاع الطلب على إمدادات كهرباء أكثر استقرارًا، والتوسع الكبير في واردات الألواح والبطاريات الصينية.

وأوضح المركز أن هذه الطفرة تفتح أمام الدول الأفريقية فرصة تتجاوز مجرد زيادة قدرات توليد الكهرباء، لتشمل بناء صناعات محلية مرتبطة بالطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء، وتعميق سلاسل القيمة، وتقليل الاعتماد على الواردات، وهو ما تبرز أهميته بالنسبة لمصر في ضوء نمو قدراتها الشمسية وبدء توسع قاعدة التصنيع المحلي.

وأشار التقرير إلى أنه خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يونيو 2026، ارتفعت صادرات الصين من الألواح الشمسية إلى أفريقيا إلى نحو 23 جيجاوات، لتقترب من مستويات صادراتها إلى أسواق الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية، والتي بلغت نحو 23 جيجاوات و25 جيجاوات على التوالي خلال الفترة نفسها.

وتعكس هذه البيانات حجم الاعتماد الأفريقي على الواردات الصينية؛ حيث تشير تقديرات التقرير إلى أن نحو 94% من الألواح الشمسية المركبة في أفريقيا تم استيرادها من الصين، مقابل نحو 6% فقط تم تصنيعها محليًا، بما يكشف في الوقت نفسه عن فرصة كبيرة أمام القارة لتوطين الصناعة والاستحواذ على حصة أكبر من القيمة المضافة المرتبطة بالتحول نحو الطاقة النظيفة.

وتقدر مؤسسة Ember أن تشهد أفريقيا تركيب نحو 17 جيجاوات من قدرات الطاقة الشمسية خلال عام 2026، بزيادة 45% على أساس سنوي، وذلك بعد نمو التركيبات بنسبة 51% في عام 2025 و25% في عام 2024. ويعادل ذلك إضافة نحو 47 ميجاوات يوميًا، أو ما يقارب 100 ألف لوح شمسي يوميًا على مدار العام.

ويمتد هذا النمو إلى عدد متزايد من الدول الأفريقية؛ إذ من المتوقع أن تسجل 36 دولة من أصل 54 دولة أفريقية مستويات قياسية في إضافات الطاقة الشمسية خلال 2026، فيما تسجل 19 دولة نموًا سنويًا يتجاوز 100%.

وجاءت جمهورية الكونغو الديمقراطية ضمن الدول صاحبة أعلى معدلات النمو بنسبة 544%، تلتها زيمبابوي بنسبة 282%، فيما سجلت مصر نموًا سنويًا بنسبة 176%، وزامبيا بنسبة 117%.

وعلى مستوى حجم القدرات الجديدة، تتصدر جنوب أفريقيا القارة بإضافات متوقعة تبلغ نحو 3.3 جيجاوات خلال 2026، تليها مصر بنحو 2 جيجاوات، ثم نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية بنحو 1.7 جيجاوات لكل منهما، بما يضع مصر في موقع متقدم داخل موجة التوسع الجديدة للطاقة الشمسية في القارة.

وأشار التقرير إلى أن الطاقة الشمسية أصبحت أكبر مصدر منفرد لإضافة قدرات جديدة في عدد من الدول الأفريقية. فمن المتوقع أن تضيف السنغال خلال الفترة من 2023 إلى 2026 قدرات شمسية تعادل نحو 80% من إجمالي قدرتها على الشبكة في عام 2023، بينما تضيف كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا قدرات شمسية تعادل أكثر من نصف قدراتهما على الشبكة في عام 2023.

ولفت التقرير إلى أن أحد أبرز ملامح التحول الجاري يتمثل في الانتشار السريع لأنظمة الطاقة الشمسية الموزعة، التي يتم تركيبها غالبًا فوق أسطح المنازل والمنشآت لإنتاج الكهرباء للاستخدام الذاتي مع استمرار الاتصال بالشبكة العامة.

ووفقًا للتقرير، جاءت نحو ثلاثة أرباع القدرات الشمسية المضافة في أفريقيا بين عامي 2023 و2025 من هذه الأنظمة، بحجم يقدر بنحو 20 جيجاوات من إجمالي 26 جيجاوات أضيفت خلال الفترة نفسها. وقد أسهم انخفاض تكاليف الألواح والحاجة إلى إمدادات كهرباء أكثر استقرارًا في تسريع انتشار هذه الأنظمة، خاصة لدى المنشآت التجارية والصناعية التي يتزامن استهلاكها النهاري مع ساعات توليد الكهرباء الشمسية.

وفي الوقت نفسه، أظهر التقرير وجود فجوة ملحوظة بين حجم التوسع الفعلي في الطاقة الشمسية وما ترصده بعض الإحصاءات الرسمية؛ حيث تقدر Ember القدرات الشمسية المضافة في أفريقيا خلال عام 2025 بنحو 12 جيجاوات، مقابل 6.2 جيجاوات وفق تقديرات وكالة الطاقة الدولية، و4.6 جيجاوات وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة.

ويرتبط هذا التفاوت، وفقًا للتقرير، باختلاف مدى تغطية البيانات لأنظمة الطاقة الشمسية الموزعة بالمنازل والمنشآت وتوقيت تحديثها، بما يؤكد أهمية تطوير نظم البيانات والإحصاءات لمواكبة النمو الفعلي للقطاع وإدماجه بصورة أكثر دقة في تخطيط شبكات الكهرباء.

وأوضح التقرير أن الأنظمة الشمسية المتوقع تركيبها خلال عام 2026 يمكنها إنتاج نحو 23 تيراوات ساعة من الكهرباء سنويًا، بما يعادل نحو 2.3% من إجمالي إنتاج الكهرباء في أفريقيا عام 2024. وقد تكون هذه الكمية كافية لتغطية الزيادة السنوية في الطلب على الكهرباء إذا استمرت بالمعدل المسجل خلال الفترة 2014–2024، والبالغ نحو 2.2% في المتوسط.

ويعكس التوسع في الطاقة الشمسية أيضًا الأهمية المتزايدة للواردات الصينية بالنسبة لقطاع الطاقة الأفريقي؛ فقد بلغت قيمة الألواح الشمسية المستوردة من الصين نحو 2.4 مليار دولار خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يونيو 2026. وأشار التقرير إلى أن توليد كمية مماثلة من الكهرباء باستخدام مولدات الديزل كان سيتطلب إنفاق القيمة نفسها تقريبًا على الوقود كل ثلاثة أشهر.

وبالتوازي مع ذلك، أصبحت قيمة واردات أفريقيا من البطاريات الصينية تتجاوز قيمة وارداتها من الألواح الشمسية منذ عام 2024، بما يعكس الدور المتزايد لتقنيات تخزين الكهرباء باعتبارها عنصرًا مكملًا للتوسع في قدرات الطاقة الشمسية.

وعلى صعيد التصنيع، توقع التقرير أن تنتج أفريقيا ألواحًا شمسية بقدرة إجمالية تبلغ نحو 3.5 جيجاوات خلال عام 2026، بما يقارب أربعة أمثال إنتاجها في عام 2025، بدعم من مصانع جديدة أُنشئت في مصر وتنزانيا وتستهدف بصورة أساسية التصدير.

وفي مصر، يمتد النشاط الصناعي إلى تصنيع الخلايا والألواح الشمسية، بالتوازي مع خطط لإنتاج الزجاج والإطارات، بما يوفر فرصة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة القيمة المضافة، وتحويل التوسع في الطاقة الشمسية من مجرد نمو في القدرات المركبة إلى قاعدة صناعية وتصديرية يمكنها خدمة الأسواق الأفريقية والإقليمية.

وأكد التقرير في ختامه أن النمو السريع للطاقة الشمسية في أفريقيا يتطلب مواكبته ببيانات أكثر شمولًا وتحديثًا، وتطوير شبكات الكهرباء وقدرات التخزين، وإدماج أنظمة التوليد الموزع ضمن خطط الطاقة الوطنية، بما يضمن الاستفادة الكاملة من هذا التحول في توفير كهرباء أكثر موثوقية وأقل تكلفة.

ويبرز التقرير في هذا السياق فرصة استراتيجية لمصر للاستفادة من موقعها المتقدم في نمو الطاقة الشمسية بالقارة، ليس فقط من خلال زيادة القدرات المركبة، وإنما أيضًا عبر تعميق التصنيع المحلي لمكونات الطاقة الشمسية والتخزين، وتعزيز الصادرات، وبناء موقع لمصر كمركز إقليمي وأفريقي لصناعات الطاقة النظيفة.

Screenshot 20260908 130229 Chrome

مصر تفتح بوابة الغذاء إلى روسيا.. 810 ملايين دولار صادرات في 2025

يستهدف التمثيل التجاري المصري في موسكو زيادة صادرات الصناعات الغذائية إلى السوق الروسية، عبر تعزيز التواصل المباشر بين الشركات المصرية والمستوردين، بالتزامن مع المشاركة المصرية في معرض World Food Moscow خلال الفترة من 15 إلى 18 سبتمبر 2026.
ونظم مكتب التمثيل التجاري، برئاسة الوزير المفوض التجاري أحمد شوقي، ندوة افتراضية بمشاركة نحو 20 شركة مصرية بالتعاون مع المجلس التصديري للصناعات الغذائية ومنظمي المعرض، لبحث فرص النفاذ للسوق الروسية وتحديات الشحن والنقل والتوزيع والمعايير المطلوبة.
وأكد الدكتور عبد العزيز الشريف، وكيل أول وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس التمثيل التجاري، أن التبادل التجاري بين مصر وروسيا بلغ 6 مليارات دولار في 2025، فيما سجلت الصادرات المصرية 810 ملايين دولار مقابل 602 مليون دولار في 2024، بنمو 34.5%، وارتفعت إلى 613 مليون دولار خلال يناير–يوليو 2026.
وبلغت صادرات المنتجات الغذائية المصرية إلى روسيا نحو 97 مليون دولار مقابل 86 مليون دولار، بنمو 13%، وسجلت صادرات يناير–يوليو 2026 نحو 54 مليون دولار، فيما بلغ عدد الشركات المصرية المصدرة للأغذية المصنعة 172 شركة، بينها 21 شركة تتجاوز صادرات كل منها مليون دولار.
وتتصدر الفراولة والخضروات المجمدة والأعشاب قائمة المنتجات المصرية ذات الفرص الواعدة في روسيا، وسط تأكيد التمثيل التجاري أهمية معرض موسكو في فتح قنوات جديدة مع المستوردين والموزعين في روسيا ودول الاتحاد الأوراسي وتحقيق تعاقدات تصديرية جديدة.

Screenshot 20260908 122036 Chrome

مصر تقتحم سوق «التربة البديلة».. مصنع أوروبي جديد في قناة السويس لكسر فاتورة الاستيراد

بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع فيلي تينيلا، الرئيس التنفيذي لشركة «كيكيلا بي في بي» الأوروبية، خطة إقامة مصنع لإنتاج التربة البديلة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالتعاون مع شركة «أجري فينتشر» المصرية.

ويستهدف المشروع خفض فاتورة استيراد التربة المستخدمة في الزراعات الدقيقة، وتوفير احتياجات الزراعة الحديثة والزراعة بدون تربة، مع تعزيز فرص تحويل مصر إلى مركز إقليمي لإنتاج وتصدير التربة البديلة للأسواق الإفريقية والعربية والأوروبية.

وأكد وزير الصناعة أن توطين هذه الصناعة يمثل خطوة استراتيجية لتعميق التصنيع الزراعي، وخفض تكاليف الإنتاج، وترشيد استهلاك المياه، ودعم التوسع في الزراعات الحديثة والمحاصيل التصديرية.

Screenshot 20260908 115543 Chrome

هيئة الاستثمار تبحث مع غرفة رأس الخيمة فرص شراكة جديدة في مصر

في خطوة تستهدف توسيع التعاون الاقتصادي بين مصر والإمارات، بحث الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، مع السيدة عارفة صالح الفلاحي، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، فرص جذب استثمارات إماراتية جديدة إلى السوق المصرية.
وأكد عوض أن مصر تمتلك مقومات استثمارية متنوعة وحوافز وتسهيلات، أبرزها الرخصة الذهبية وتعدد النظم الاستثمارية، بما يتيح فرصًا واسعة أمام الشركات الإماراتية للتوسع. وتناول اللقاء فرص التعاون في التعدين والسيراميك ومواد البناء والأدوية والعقارات والسياحة والبنية التحتية، مع التأكيد على أهمية تبادل المعلومات وتنظيم لقاءات وورش عمل للتعريف بالفرص الاستثمارية في البلدين. واتفق الجانبان على تعزيز التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال، فيما تستعد غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة لإيفاد بعثة إلى مصر الشهر المقبل للاطلاع على المشروعات والفرص والحوافز الاستثمارية، وبحث إقامة شراكات ومشروعات مشتركة.

Screenshot 20260908 115431 Chrome

«الاستثمار» تفتح الطريق أمام الشركات المصرية لغزو الأسواق.. منحة تتحمل 75% من تكلفة التأهيل للتصدير

في خطوة تستهدف زيادة قاعدة المصدرين ورفع قدرة المنتج المصري على المنافسة عالميًا، أطلقت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية منحة تدريبية جديدة لتأهيل الشركات المصرية ورفع جاهزيتها لاختراق الأسواق الخارجية.
وتتحمل صندوق تنمية الصادرات 75% من تكلفة البرامج التدريبية التي يقدمها مركز تدريب التجارة الخارجية، بينما يساهم المتدرب بنسبة 25% فقط، في دعم مباشر للشركات العاملة في الصناعات الغذائية والطبية والغزل والمنسوجات.
وتستهدف المنحة أصحاب الشركات والعاملين في إدارات التصدير والتسويق والإدارات المرتبطة بها، من خلال برامج متخصصة تركز على تطوير مهارات التصدير والتعامل مع متطلبات الأسواق الدولية.
وأكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الاستثمار في تأهيل الشركات والعاملين بها يمثل أحد المفاتيح الرئيسية لتوسيع قاعدة الشركات المصدرة وزيادة الصادرات وتنويع الأسواق والمنتجات المصرية.
وكشف الوزير عن بدء تنفيذ البرنامج بالفعل من خلال دورتين تدريبيتين بمشاركة 42 متدربًا، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف تحويل المزيد من الشركات المصرية إلى كيانات مؤهلة للمنافسة والنمو في الأسواق العالمية، ضمن مستهدفات مبادرة مصر تنطلق بالتصدير