Screenshot 20260908 115351 Chrome 720x500

وزير الصناعة يعلن خطة إنقاذ المصانع المتعثرة.. أول صندوق استثمار صناعي ينطلق سبتمبر

بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة،آليات ضخ استثمارات جديدة في القطاع الصناعي وإعادة تشغيل المصانع المتعثرة.
وكشف الوزير عن استهداف إطلاق أول صندوق للاستثمار الصناعي خلال سبتمبر الجاري، إلى جانب تشبيك المصانع المتعثرة بالمستثمرين والجهات التمويلية، وتمويل توسعات المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وتستهدف التحركات إنقاذ الطاقات الإنتاجية المعطلة، الحفاظ على الاستثمارات وفرص العمل، وتحويل رأس المال إلى استثمارات صناعية منتجة، ضمن استراتيجية الصناعة حتى 2030.

IMG 20260907 WA0043 1200x500

المصرية للتنمية الصناعية: مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي ركيزة جديدة لتوطين الصناعة وتعزيز تنافسية مصر

أكدت الجمعية المصرية للتنمية الصناعية أن الشراكة الاستراتيجية لإطلاق أكبر مركز بيانات في مصر وأول مركز للذكاء الاصطناعي السيادي تمثل خطوة نوعية في بناء بنية تحتية رقمية قادرة على دعم الاقتصاد الوطني وجذب استثمارات جديدة في القطاعات التكنولوجية والصناعية.
وقالت الجمعية إن أهمية هذه الخطوة لا تتوقف عند إنشاء مراكز متطورة لحفظ وإدارة البيانات، وإنما تمتد إلى بناء منظومة متكاملة تربط البيانات والذكاء الاصطناعي بالصناعة والإنتاج، بما يفتح المجال أمام تطوير المصانع، ورفع كفاءة خطوط الإنتاج، وتحسين سلاسل الإمداد، ودعم التحول نحو التصنيع الذكي.
وأشارت الجمعية إلى أن امتلاك مصر لقدرات متقدمة في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي يعزز فرصها في التحول إلى مركز إقليمي للخدمات الرقمية والصناعات التكنولوجية، خاصة مع التوسع في صادرات التعهيد واستهداف رفعها إلى 8 مليارات دولار بحلول عام 2028.
وشددت الجمعية على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم الاستفادة من هذه البنية التكنولوجية وربطها باحتياجات القطاع الصناعي، بحيث لا تقتصر الاستثمارات الرقمية على تقديم الخدمات، وإنما تسهم بصورة مباشرة في توطين التكنولوجيا، وزيادة المكون المحلي، وخلق صناعات جديدة، ورفع القيمة المضافة للمنتج المصري.
وأكدت الجمعية أن الجمع بين الاستثمار في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي من جهة، وتطوير البنية الصناعية من جهة أخرى، يمكن أن يمنح مصر ميزة تنافسية جديدة، ويحول التكنولوجيا من مجرد قطاع خدمي إلى محرك رئيسي للنمو الصناعي

IMG 20260907 WA0000 1 576x500

نائب رئيس «المصرية للتنمية الصناعية»: الأولوية لتعميق التصنيع المحلي وربط الاستثمارات الجديدة بالمصانع الصغيرة والمتوسطة

  • أكدت الأستاذة إيمان كرم، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتنمية الصناعية ومدير لجنة العضويات بالجمعية، أن افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، 9 مشروعات صناعية جديدة بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة يمثل خطوة مهمة في تعزيز مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كإحدى القواعد الرئيسية للتصنيع والتصدير وجذب الاستثمارات في مصر.
  • وأوضحت أن القيمة الحقيقية لهذه الاستثمارات لا تقتصر على حجم رؤوس الأموال أو عدد المصانع وفرص العمل المباشرة، وإنما تمتد إلى قدرتها على تعميق التصنيع المحلي، وإحلال الواردات، وزيادة الصادرات، ونقل التكنولوجيا، وخلق فرص حقيقية أمام المصانع والشركات المصرية للدخول في سلاسل التوريد.
  • وجاءت تصريحات كرم تعليقًا على جولة رئيس مجلس الوزراء وافتتاح المشروعات الصناعية الجديدة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
  • كيف ترين تلك الافتتاحات وما الذي تمثله للصناعة المصرية؟
  • قالت إيمان كرم إن افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة يعكس توجه الدولة نحو جعل الصناعة والإنتاج والتصدير أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، ويؤكد في الوقت نفسه قدرة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على جذب استثمارات صناعية متنوعة.
  • وأضافت: «نجاح أي استثمار صناعي جديد يجب ألا نقيسه بحجم الاستثمار فقط، وإنما بحجم القيمة المضافة التي يحققها للاقتصاد المصري، ونسبة المكون المحلي، وحجم الصادرات، وفرص العمل، وعدد الشركات والمصانع المصرية التي تدخل ضمن سلسلة توريده».
  • وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مفهوم جذب مصنع جديد إلى مفهوم بناء منظومة صناعية متكاملة حول كل استثمار جديد.
  • ورسالتنا للقطاع الخاص المصري هي أن المصانع الجديدة لا تمثل منافسة فقط، وإنما تفتح أسواقًا جديدة وفرصًا للتوريد والتصنيع المشترك وتقديم الخدمات الصناعية واللوجستية.
  • ما القطاعات الأكثر جاذبية للاستثمار من بين المصانع التسعة الجديدة؟
  • أوضحت نائب رئيس الجمعية أن جميع القطاعات التي شملتها الافتتاحات تتمتع بفرص نمو، خاصة الغزل والنسيج، ومواد البناء والتشطيبات، والصناعات الكيماوية والتعدينية، والصناعات الهندسية والكهربائية والتجهيزات الطبية.
  • وأضافت أن القطاعات الأكثر أهمية من منظور التنمية الصناعية هي التي تجمع بين إحلال الواردات، وارتفاع القيمة المضافة المحلية، والقدرة على التصدير، إلى جانب الصناعات الوسيطة والمغذية التي تخدم عددًا كبيرًا من المصانع.
  • وقالت: «علينا أن نوجه جزءًا أكبر من الاستثمارات الجديدة نحو المنتجات والمكونات التي تستوردها مصر حاليًا ويمكن تصنيعها محليًا بجودة وتكلفة تنافسية».
  • ورسالتنا للمستثمرين هي أن الفرصة ليست فقط في تصنيع المنتج النهائي؛ فالصناعات المغذية والمكونات والخامات ومستلزمات الإنتاج تمثل سوقًا استثمارية ضخمة داخل مصر.
  • هل توجد فرص للشركات الصغيرة والمتوسطة لتوفير مستلزمات الإنتاج والمواد الخام لهذه المصانع؟
  • أكدت كرم أن هذا الملف يمثل واحدة من أهم الفرص التي تتيحها الاستثمارات الجديدة، مشيرة إلى أن كل مصنع كبير يحتاج إلى شبكة واسعة من الموردين ومقدمي الخدمات.
  • وأوضحت أن الفرص تشمل الخامات والمكونات وقطع الغيار والتعبئة والتغليف والصيانة والخدمات الهندسية والنقل واللوجستيات والبرمجيات ومستلزمات الأمن والسلامة وغيرها.
  • وأضافت: «هدفنا أن نرى المصانع الصغيرة والمتوسطة المصرية تتحول من مجرد منشآت تعمل داخل السوق المحلي إلى موردين معتمدين للمشروعات الصناعية الكبرى».
  • واقترحت في هذا الإطار إنشاء منظومة لربط الموردين المحليين بالمصانع الكبرى، تتضمن حصر احتياجات المصانع الجديدة وإتاحتها أمام الشركات المصرية المؤهلة، مع مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على استيفاء متطلبات الجودة والاعتماد.
  • وأكدت أن الجمعية المصرية للتنمية الصناعية تعمل على دعم التواصل بين أعضائها والقطاع الصناعي، بما يساعد على فتح قنوات جديدة للتعاون والتوريد وتبادل الفرص الاستثمارية.
  • كيف ستؤثر هذه الاستثمارات على العائد الاستثماري في منطقة السخنة مقارنة بالمناطق الصناعية الأخرى؟
  • قالت كرم إن السخنة تتمتع بميزة تنافسية مهمة تتمثل في التكامل بين المنطقة الصناعية والميناء وشبكات النقل والخدمات اللوجستية والارتباط المباشر بحركة التجارة الدولية.
  • وأوضحت أن المستثمر الصناعي لا ينظر فقط إلى تكلفة الأرض أو إنشاء المصنع، وإنما إلى التكلفة الكاملة لسلسلة الإنتاج والتوريد والتصدير.
  • وأضافت أن قرب المصانع من ميناء السخنة، وتوافر الخدمات اللوجستية، وسهولة الوصول إلى الأسواق الخارجية، عوامل يمكن أن تزيد من جاذبية المنطقة للاستثمارات الموجهة للتصدير.
  • كما أن زيادة التجمعات الصناعية داخل المنطقة تخلق فرصًا للتكامل بين المصانع نفسها، بما يخفض تكلفة التوريد والخدمات ويرفع الكفاءة التشغيلية.
  • ورسالتنا للمستثمر هي أن العائد الاستثماري الحقيقي يجب أن يُحسب على أساس تكلفة الإنتاج واللوجستيات والوصول إلى الأسواق، وليس على أساس تكلفة تأسيس المصنع وحدها.
  • كيف ستسهم هذه المشروعات في تقليل فاتورة الاستيراد المصرية؟
  • أكدت نائب رئيس الجمعية أن أحد أهم الأهداف التي يجب تحقيقها من التوسع الصناعي هو إحلال المنتج المحلي محل المستورد، خاصة في مستلزمات الإنتاج والمنتجات الوسيطة.
  • وأوضحت أن زيادة الإنتاج المحلي في قطاعات مثل الخيوط والكيماويات والمعادن والمكونات الهندسية والتجهيزات المختلفة يمكن أن توفر بدائل لجزء من المنتجات التي يتم استيرادها.
  • لكنها شددت على أن مجرد تصنيع المنتج النهائي داخل مصر لا يكفي، قائلة: «علينا أن نرفع تدريجيًا نسبة المكون المحلي داخل المنتج نفسه، لأن الهدف ليس فقط تقليل استيراد المنتج النهائي، وإنما أيضًا تصنيع أكبر قدر ممكن من مدخلاته داخل مصر».
  • واقترحت وضع مؤشر لقياس إحلال الواردات الصناعية يوضح بصورة دورية حجم المنتجات والمكونات التي نجحت الصناعة المصرية في توفيرها محليًا وحجم العملة الأجنبية التي تم توفيرها.
  • ورسالتنا للقطاع الخاص أن قائمة الواردات المصرية يجب ألا تُقرأ باعتبارها فاتورة فقط، وإنما باعتبارها خريطة لفرص صناعية واستثمارية يمكن توطينها داخل مصر.
  • ما المزايا التنافسية والتسهيلات الجمركية التي تحتاجها هذه المصانع للاستمرار في السوق المصري؟
  • أكدت إيمان كرم أن أهم حافز يمكن تقديمه للمستثمر الصناعي هو استقرار ووضوح بيئة الاستثمار وسرعة الإجراءات.
  • وأوضحت أن الصناعة تحتاج إلى سرعة الإفراج الجمركي عن المعدات ومدخلات الإنتاج، وتبسيط الإجراءات، وتقليل زمن الحصول على التراخيص والموافقات، وتوفير الخدمات من خلال نافذة موحدة، إلى جانب استقرار التشريعات وتوافر الطاقة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.
  • وشددت في الوقت نفسه على أهمية ربط جزء من الحوافز التي يحصل عليها المستثمر بمؤشرات واضحة، مثل نسبة المكون المحلي، وحجم الصادرات، وعدد فرص العمل، ونقل التكنولوجيا، ونسبة الاعتماد على الموردين المصريين.
  • وقالت: «كل مصنع يزيد اعتماده على الصناعة المصرية ويرفع صادراته وينقل التكنولوجيا ويوفر فرص عمل مستدامة يجب أن يحصل على مزايا تشجعه على المزيد من التوسع».
  • إيمان كرم: نحتاج إلى خريطة مشتريات للمصانع الكبرى لفتح أبواب التوريد أمام القطاع الخاص
  • واختتمت نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتنمية الصناعية تصريحاتها بالدعوة إلى إعداد خريطة مشتريات واحتياجات صناعية للمشروعات الكبرى العاملة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
  • وأوضحت أن هذه الخريطة يمكن أن تتضمن احتياجات المصانع من الخامات والمكونات ومستلزمات الإنتاج والخدمات، وإتاحتها أمام المصانع والشركات المصرية، خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
  • وقالت كرم: «كل مصنع كبير يتم افتتاحه يجب أن يفتح الباب أمام عشرات المصانع والشركات المصرية للعمل والتوريد معه. وهنا تتحول الاستثمارات الجديدة من مشروعات منفردة إلى منظومة حقيقية للتنمية الصناعية».
  • وأكدت أن الجمعية المصرية للتنمية الصناعية ستواصل العمل على توسيع قاعدة مشاركة القطاع الخاص وربط المصانع والشركات بفرص التوريد والاستثمار والتعاون، بما يدعم زيادة المكون المحلي وتعزيز تنافسية المنتج المصري.
  • واختتمت بقولها: «هدفنا خلال المرحلة المقبلة واضح: استثمارات صناعية أكبر، ومشاركة أوسع للقطاع الخاص، ومكون محلي أعلى، وواردات أقل، وصادرات مصرية أكثر قدرة على المنافسة عالميًا».
IMG 20260907 WA0040 1080x500

الجمعية المصرية للتنمية الصناعية: شراكةمصرية–إماراتية تفتح الطريق أمام تحول قناة السويس إلى مركز صناعي ولوجستي إقليمي

أكدت الجمعية المصرية للتنمية الصناعية أن التحركات المصرية لتعزيز التعاون مع مركز دبي المالي العالمي ومجموعة موانئ دبي العالمية تمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة متكاملة تربط الصناعة باللوجستيات والتمويل والتكنولوجيا، وتمنح المنطقة الاقتصادية لقناة السويس قدرة أكبر على جذب الاستثمارات النوعية وتحويلها إلى قاعدة للإنتاج والتصدير.
وأوضحت الجمعية أن تطوير الخدمات اللوجستية وإدارة تداول الحاويات لا يجب أن يُنظر إليه باعتباره نشاطًا منفصلًا عن الصناعة، بل كأحد أهم عناصر خفض تكلفة الإنتاج والنقل، وتسريع وصول المنتج المصري إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وشددت الجمعية على أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من جذب الاستثمار إلى صناعة سلاسل قيمة متكاملة داخل مصر، بحيث تصبح المنطقة الاقتصادية لقناة السويس منصة تجمع التصنيع والتخزين والنقل وإعادة التصدير والخدمات المالية والرقمية في منظومة واحدة.
كما رحبت الجمعية بخطوات دعم توسع الشركات المصرية العاملة في التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية خارج السوق المحلي، معتبرة أن تصدير الخدمات الرقمية أصبح أحد مسارات تعظيم القيمة المضافة المصرية وفتح أسواق جديدة أمام الشركات الوطنية.
وأكدت الجمعية أن التكامل بين الخبرات المصرية والإماراتية يمكن أن يمثل نموذجًا عمليًا لشراكة تستهدف نقل مصر من موقع الممر التجاري إلى موقع مركز الإنتاج والتجارة والخدمات، مع ضرورة تسريع الإجراءات وتوفير بيئة تشريعية وتمويلية أكثر مرونة أمام المستثمرين والمصنعين.
واختتمت الجمعية بالتأكيد على أن قوة مصر الصناعية في المرحلة المقبلة لن تُقاس فقط بعدد المصانع، وإنما بقدرتها على بناء منظومة متكاملة تجعل المنتج المصري أكثر تنافسية، وتربط الصناعة المصرية بالأسواق العالمية عبر قناة السويس.

19 2026 639242903032171184 217 1200x500

وزير الصناعة: إنهاء تقنين أوضاع المستثمرين بداية لمرحلة جديدة بتطوير «جرزا» و«عرب أبوساعد»

أكد المهندس خالد هاشم وزير الصناعة حرص الدولة على تسهيل الإجراءات الخاصة بملفات تقنين أوضاع المستثمرين وتمكينهم من مزاولة أنشطتهم، مشددًا على أن إنهاء ملفات التقنين يمثل بداية مرحلة جديدة لتحويل منطقتي جرزا وعرب أبوساعد إلى مناطق صناعية متكاملة المرافق والأنشطة والخدمات.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الصناعة الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، بمقر ديوان عام المحافظة، لبحث ملفات العمل وتقنين أوضاع المستثمرين بالمناطق الصناعية في جرزا بمركز ومدينة العياط، وعرب أبوساعد بمركز ومدينة الصف، بحضور عدد من قيادات هيئة التنمية الصناعية والمحافظة وممثلي المستثمرين.

وزير الصناعة: إنهاء التقنين بداية جديدة لتطوير المنطقتين

استمع الوزير ومحافظ الجيزة إلى عرض حول موقف ملفات التقنين والمخطط التفصيلي للمناطق الصناعية، وأعمال تحديد مقابل التقنين وحق الانتفاع.

كما تناول الاجتماع عددًا من مطالب المستثمرين، بينها مد فترة سداد المستحقات، والتخفيضات حال الدفع النقدي، وإعلان الأحوزة العمرانية، وتسهيل إصدار تراخيص المواد الخام، إلى جانب تطوير الخدمات والبنية التحتية، بما يشمل أعمال كوبري جرزا والتوسع في إمدادات الغاز والكهرباء وتحسين الطرق.

وأكد هاشم اهتمام أجهزة الدولة بدعم المستثمرين وتحسين أوضاعهم، مشيرًا إلى أن الدولة حريصة على توفير بيئة مستقرة تساعد المصانع القائمة على الاستمرار والنمو.

تشكيل مجلس أمناء لتوحيد جهود المستثمرين

ودعا وزير الصناعة إلى سرعة تشكيل مجلس أمناء يضم المستثمرين بالمنطقتين، بهدف توحيد الجهود واستقبال الآراء والمقترحات والمشاركة في أعمال الصيانة والتحسين، مع مراعاة عوامل الاستدامة.

وأكد أن مشاركة المستثمرين في تطوير المناطق الصناعية تمثل عنصرًا مهمًا لضمان استدامة الخدمات وتحسين بيئة العمل والإنتاج.

محافظ الجيزة يوجه بإعادة تقييم مقابل التقنين

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة حرص المحافظة على توفير وضع مستقر للمناطق الصناعية، بالتعاون مع أجهزة الدولة، لخلق بيئة داعمة للمصنعين وجذب الاستثمارات.

ووجه المحافظ بإعادة تقييم مقابل تقنين الأوضاع لتلبية مطالب المستثمرين المتعلقة بالأنشطة القائمة، مع مراعاة السعر العادل للأنشطة الجديدة، ودون إغفال الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية وهدف دعم الصناعة.

كما شدد على استمرار عمل المصانع ومزاولة الأنشطة دون توقف لحين الانتهاء من ملفات التقنين، مع استمرار إصدار الخطابات اللازمة لتمكين المصانع من استكمال الإنتاج والتصدير.

وأعلن محافظ الجيزة اعتزام المحافظة تسليم دفعة جديدة من عقود التقنين لأصحاب الطلبات بمنطقة عرب أبوساعد ممن استوفوا الاشتراطات، خلال اجتماع مجلس الإدارة المقبل.

ChatGPT Image Aug 29 2026 04 21 29 PM 1200x500

«المصرية للتنمية الصناعية»: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري

أكدت الجمعية المصرية للتنمية الصناعية أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل فرصة مهمة لتعزيز حضور المنتج المصري في الأسواق الآسيوية والاستفادة من قوة الاقتصاد الصيني في فتح قنوات جديدة أمام الصادرات المصرية

وقال المهندس أحمد حامد، الأمين العام للجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد تحركا أكبر لربط المصانع المصرية بالأسواق والشركات الصينية، وتحويل العلاقات التجارية بين البلدين إلى فرص حقيقية أمام المنتج المحلي، خاصة في الصناعات التي تمتلك مصر فيها مزايا تنافسية
وأضاف أن الصين تمثل سوقا ضخما ومنصة مهمة للوصول إلى أسواق آسيوية أخرى مؤكدا أهمية دعم الشركات المصرية في التعرف على احتياجات هذه الأسواق والمواصفات المطلوبة بما يساعدها على تطوير منتجاتها وزيادة قدرتها على التصدير.
وشدد حامد على أن الجمعية تعمل على دعم المصنع المصري وفتح قنوات للتواصل مع الأسواق الخارجية، بما يجعل الشراكة المصرية الصينية بوابة جديدة لانتشار «صنع في مصر» وتعزيز قدرته على المنافسة عالميا

WhatsApp Image 2026 08 29 at 4 15 02 PM 1200x500

الجمعية المصرية للتنمية الصناعية: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة لتعزيز الاستثمارات وتوطين التكنولوجيا

أكدت الجمعية المصرية للتنمية الصناعية أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل فرصة مهمة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والصناعية بين البلدين وجذب المزيد من الاستثمارات الصينية إلى القطاع الصناعي المصري بما يدعم خطط الدولة لتعميق التصنيع وزيادة الإنتاج المحلي

وقال د. محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي ورئيس الجمعية المصرية للتنمية الصناعية ومؤسس منصة «صنع في مصر» إن الزيارة يمكن أن تفتح آفاقا جديدة أمام إقامة شراكات صناعية مصرية صينية خاصة في مجالات نقل التكنولوجيا والصناعات المغذية والسيارات ومكوناتها والإلكترونيات والطاقة الجديدة.
وأضاف أن أهمية التعاون مع الصين لا تقتصر على جذب الاستثمارات، وإنما تمتد إلى نقل الخبرات والتكنولوجيا وزيادة المكون المحلي وربط الإنتاج بالأسواق التصديرية، بما يعزز تنافسية المنتج المصري ويدعم انتشار «صنع في مصر» إقليميا ودوليا.

وشدد الحسيني على أن الجمعية المصرية للتنمية الصناعية تستهدف دعم بيئة أكثر تكاملا بين المستثمرين والمصنعين والاستفادة من الشراكات الدولية في بناء قاعدة صناعية قوية قادرة على الإنتاج والمنافسة والتصدير

Dr mohamed 1024x500

انتخاب الدكتور محمد حمزة الحسيني رئيسا للجمعية المصرية للتنمية الصناعية

 

20 مايو 2026م

شهدت الجمعية المصرية للتنمية الصناعية اليوم الأربعاء الموافق 20 مايو 2026 انعقاد انتخابات مجلس إدارة الجمعية، والتي تنافس عليها 21 مرشحًا من أبرز رجال وسيدات مجتمع الأعمال، وذلك من خلال انتخابات فردية وليست بنظام القوائم، لاختيار 11 عضوًا لمجلس الإدارة، حيث أُجريت الانتخابات بمقر الجمعية بمحافظة الجيزة، وتم اعتماد النتيجة من وزارة التضامن الاجتماعي.

وقد بلغ عدد حضور الجمعية العمومية 187 عضوًا، بما يمثل نحو 85% ممن لهم حق التصويت، فيما شارك في عملية التصويت 170 عضوًا، ووصل عدد الأصوات الصحيحة إلى 164 صوتًا.

وتم عرض أسماء المرشحين الـ21 بشكل منفرد داخل بطاقات التصويت، مع منح كل عضو الحرية الكاملة في اختيار 11 اسمًا فقط لعضوية مجلس الإدارة.

وبعد انتهاء أعمال التصويت التي جرت بكل شفافية وانتظام، أُعلن فوز:

  • الدكتور محمد حمزة الحسيني – رئيسًا لمجلس الإدارة
  • الاستاذ أحمد حمزة – نائبًا أول لرئيس مجلس الإدارة
  • المهندس أحمد حامد – أمينًا عامًا للجمعية
  • الاستاذ محمود حمزة – امين الصندوق
  • بالإضافة إلى انتخاب 7 أعضاء لعضوية مجلس الإدارة.

كما عقدت الجمعية جمعيتها العمومية العادية صباح اليوم، حيث تمت مناقشة واعتماد الميزانية والحساب الختامي والميزانية التقديرية للعام المالي الجديد، إلى جانب تقرير مجلس الإدارة عن أعمال السنة السابقة، وتقرير مراقب الحسابات.

وشهدت الفعاليات تكريم المهندسة شيماء جمال إبراهيم، رئيس الجمعية السابق، والمهندس رضا عبد الواحد، الأمين العام السابق، تقديرًا لجهودهم ودورهم خلال الدورة الماضية في دعم ومساندة الجمعية.

ومن أبرز إنجازات الجمعية خلال الدورة السابقة، عقد العديد من الاجتماعات مع الوزراء وصناع القرار، والعمل على دعم أجندة التنمية الصناعية الوطنية، وترسيخ العلاقات الدولية بما يساهم في دعم أعمال الأعضاء، إلى جانب البدء في تطوير المنظومة الإلكترونية للجمعية لتعزيز التواصل الفعال بين الأعضاء.

كما نظمت الجمعية عددًا من الفعاليات والمؤتمرات المهمة لدعم التنمية الصناعية في مصر، بمشاركة نخبة من ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات اجتماعية ومهنية متنوعة تهدف إلى تعزيز التواصل بين الأعضاء.

Download

الجمعية المصرية للتنمية الصناعية تطلق اول بوابة لترويج للمنتجات والمصانع المصرية

اطلقت الجمعية المصرية للتنمية الصناعية بالتعاون مع مركز مصر للأعمال منصة صنع في مصر، والتي تعد المنصة الأولى في جمهورية مصر العربية المتخصصة في تمثيل المصانع والمؤسسات الصناعية ، وبوابة تسويقية وتصديرية متكاملة تهدف إلى دعم الصناعة وفتح آفاق جديدة للتصدير والتوسع التجاري بمختلف دول العالم.

وقد تم إطلاق المنصة بالتعاون مع مركز مصر للأعمال، لتكون البوابة التسويقية الأولى الداعمة للمصانع المصرية، من خلال توفير حلول متكاملة تساعد المصانع والشركات الوطنية على تحقيق نمو مستدام وزيادة معدلات التشغيل والإنتاج، عبر الترويج للمنتجات المصرية داخل السوق المحلي والخليجي والعربي والأفريقي والدولي.

و استطاعت المنصة تحقيق العديد من النجاحات ، حيث ساهمت في توفير طلبيات ومشروعات حكومية وخاصة لعدد كبير من المصانع المصرية ، كما تم اعتماد المنصة كبوابة تصديرية داعمة لدول مجلس التعاون الخليجي، وتم ضمها إلى منصة صُنع في الخليج في خطوة استراتيجية عززت من تواجد المنتجات المصرية داخل الأسواق الخليجية والإقليمية.

وقد تم تقسيم المنصة إلى ثلاثة أقسام رئيسية، بما يحقق التكامل الكامل لخدمة القطاع الصناعي المصري:

القسم الأول: ويضم المصانع المصرية والشركات الداعمة للقطاع الصناعي، مصنفة وفق القطاعات الصناعية المختلفة وتخصصاتها ومشتقاتها، بما يتيح سهولة الوصول للمصانع والخدمات الصناعية بشكل احترافي ومنظم.

القسم الثاني:وهو قسم المنتجات، والذي يعد أول سوق إلكتروني متخصص لمجتمع الشركات والمؤسسات الصناعية، حيث يتيح للمستهلك أو المستورد أو الموزع إمكانية الطلب المباشر من المصنع دون وسطاء، على أن يتولى المصنع عمليات التوريد والتعاقد والتصدير بشكل مباشر، بما يعزز من تنافسية المنتج المصري ويرفع من فرص الوصول للأسواق المستهدفة.

القسم الثالث:وهو قسم المناقصات وأوامر التوريد المحلية والدولية، والذي يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المصانع المصرية للمشاركة في المناقصات والطلبات الحكومية والخاصة داخل مصر وخارجها، بما يضع الصناعة المصرية في مكانتها الصحيحة إقليمياً ودولياً، ويدعم خطط التوسع والتشغيل وزيادة معدلات الإنتاج.

ومن هذا المنطلق، أصبحت منصة صُنع في مصر أحد الروافد الأساسية الداعمة لزيادة الصادرات وتعزيز التنمية المستدامة، بما يتماشى مع توجهات الدولة ورؤية مصر 2030 نحو دعم الصناعة الوطنية وزيادة تنافسية المنتج المصري عالمياً.

مما يجعل المنصة البوابة الاولي لتسويق المنتجات المصرية بالاسواق العالمية وتساهم بشكل رئيسي في زيادة الصادرات المصرية واستقطاب استثمارات مباشرة وغير مباشرة للقطاع الصناعي المصري مما يساهم في ترسيخ استراتيجية التنمية الصناعية بجمهورية مصر العربية

D2e56c1a 3dcd 4319 ba0b af82d6b3966d 1200x500

الجمعية المصرية للتنمية الصناعية تطلق رؤية وطنية لدعم القطاع الصناعي وتعزيز مستهدفات الدولة ورؤية مصر 2030

أكد د. محمد حمزة الحسيني رئيس الجمعية المصرية للتنمية الصناعية أن الجمعية تعمل في إطار دعم توجهات الدولة المصرية والقيادة السياسية نحو بناء اقتصاد وطني قوي قائم على الإنتاج والتصنيع والتكنولوجيا، مشددًا على أن القطاع الصناعي يمثل أحد أهم المحاور الاستراتيجية لتحقيق التنمية المستدامة وزيادة معدلات النمو والتشغيل والتصدير.

وأوضح الحسيني أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الماضية طفرة كبيرة في تطوير البنية التحتية وإنشاء المدن الصناعية الجديدة وشبكات الطرق والطاقة والموانئ والخدمات اللوجستية، وهو ما أسهم في تهيئة بيئة أكثر قدرة على جذب الاستثمارات الصناعية المحلية والأجنبية، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتنمية الصناعية.

وأشار إلى أن الجمعية المصرية للتنمية الصناعية تنطلق من دورها الوطني باعتبارها جهة داعمة ومساندة للدولة، وبيت خبرة متخصص يعمل على نقل التحديات الحقيقية التي تواجه المصانع والمستثمرين بصورة علمية ومهنية، مع تقديم رؤى تنفيذية ومبادرات عملية قابلة للتطبيق تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية.

وأكد أن الجمعية تؤمن بأن نجاح الدولة في ملف التنمية الصناعية يتطلب تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والجمعيات المهنية والخبرات الصناعية، بما يخلق منظومة صناعية أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات العالمية.

 

دراسة وتحليل واقع القطاع الصناعي المصري

وأوضح د. الحسيني أن الجمعية أجرت خلال الفترة الماضية سلسلة من الدراسات واللقاءات التحليلية مع عدد من المستثمرين الصناعيين والخبراء ورجال الأعمال والمصانع بمختلف القطاعات، بهدف الوقوف على أبرز التحديات الفعلية التي تواجه الصناعة المصرية وتحليل أسبابها ووضع حلول عملية واقعية قابلة للتنفيذ.

وأشار إلى أن نتائج الدراسة أظهرت أن القطاع الصناعي المصري يمتلك فرصًا كبيرة للنمو، إلا أن هناك مجموعة من التحديات الهيكلية والتشغيلية التي تحتاج إلى معالجة متكاملة وسريعة لضمان استمرار نمو الصناعة الوطنية.

 

أبرز المشكلات الحالية وأسبابها والحلول المقترحة

1- ارتفاع تكلفة التمويل الصناعي

الأسباب: ارتفاع أسعار الفائدة عالميًا ومحليًازيادة تكلفة الاقتراض للمصانعمحدودية التمويل طويل الأجل للقطاع الإنتاجي.

التأثير: تباطؤ التوسعات الصناعية –  ارتفاع تكلفة الإنتاج-  تعثر بعض المصانع الصغيرة والمتوسطة.

الحلول المقترحة: إطلاق برامج تمويل صناعي منخفض الفائدة-  تخصيص تمويل طويل الأجل للصناعة- دعم المصانع التصديرية بحوافز تمويلية.

2- نقص بعض مستلزمات الإنتاج والخامات

الأسباب: الاعتماد على الاستيراد في بعض الصناعات- تحديات سلاسل الإمداد العالمية-  نقص العملة الأجنبية لبعض الفترات.

التأثير: تعطل خطوط إنتاج- ارتفاع الأسعار- تأخر التعاقدات الصناعية.

الحلول: تعميق التصنيع المحلي- دعم الصناعات المغذية- تشجيع الاستثمار في تصنيع المكونات محليًا.

3- ارتفاع تكلفة الطاقة والتشغيل

الأسباب: ارتفاع الأسعار العالمية للطاقة-  زيادة تكاليف النقل والخدمات.

التأثير: ضعف القدرة التنافسية-  ارتفاع تكلفة المنتج المصري.

الحلول: التوسع في الطاقة النظيفة بالمصانع-  دعم برامج كفاءة الطاقة- وضع حوافز للصناعات الاستراتيجية.

4- نقص العمالة الفنية المدربة

الأسباب:ضعف الربط بين التعليم الفني وسوق العمل-  محدودية التدريب التطبيقي.

التأثير: انخفاض الإنتاجية- زيادة الفاقد والأخطاء التشغيلية.

الحلول: تطوير التعليم الفني الصناعي-  إنشاء مراكز تدريب متخصصة-  شراكات بين المصانع والمؤسسات التعليمية.

 

5- ضعف التكنولوجيا الصناعية والتحول الرقمي

الأسباب: ارتفاع تكلفة تحديث المعدات – محدودية التحول الرقمي داخل المصانع.

التأثير: انخفاض الكفاءة الإنتاجية. ضعف التنافسية الدولية.

الحلول: دعم تحديث خطوط الإنتاج. تشجيع المصانع الذكية.نقل التكنولوجيا الحديثة.

6- تعقيد الإجراءات الصناعية

الأسباب: تعدد الجهات المعنية.لابعض الإجراءات التقليدية.

التأثير: تأخر بدء التشغيل. زيادة الأعباء على المستثمرين.

الحلول: التوسع في الرقمنة الصناعية. تفعيل الشباك الموحد. تسريع إجراءات التراخيص.

 

7- ضعف التصدير الصناعي

الأسباب: ارتفاع تكاليف الشحن. محدودية التسويق الخارجي. ضعف الدراسات السوقية لبعض القطاعات.

التأثير: انخفاض معدلات التوسع الخارجي.تراجع تنافسية بعض المنتجات.

الحلول:دعم المشاركة الدولية والمعارض. إنشاء منصات تصدير ذكية. فتح أسواق جديدة بإفريقيا والخليج.

 

مبادرات الجمعية المصرية للتنمية الصناعية

أكد د. محمد حمزة الحسيني أن الجمعية لا تكتفي فقط برصد المشكلات، بل تعمل على إطلاق مجموعة من المبادرات الوطنية التنفيذية التي تهدف إلى دعم الدولة المصرية والمساهمة في تسريع التنمية الصناعية، وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات المهنية والقطاع الخاص والخبراء الصناعيين.

1- مبادرة “مصنع بلا تعثر

تهدف إلى: حصر المصانع المتعثرة والمتوقفة. دراسة أسباب التعثر. التنسيق مع البنوك والجهات الحكومية لإعادة التشغيل. الحفاظ على العمالة والإنتاج المحلي.

 

2- مبادرة دعم الصناعات المغذية

تهدف إلى:تعميق التصنيع المحلي.تقليل الاعتماد على الاستيراد.ربط المصانع الكبرى بالموردين المحليين.دعم سلاسل الإمداد الوطنية.

3- مبادرة التحول الرقمي الصناعي

تهدف إلى:دعم المصانع في تطبيق الأنظمة الذكية.تطوير إدارة الإنتاج والجودة.رفع كفاءة التشغيل وتقليل الفاقد.دعم التحول نحو Industry 4.0.

4- مبادرة التدريب والتأهيل الفني

تهدف إلى:إعداد كوادر صناعية مؤهلة.تطوير المهارات الفنية الحديثة.التعاون مع المدارس والجامعات والمصانع.توفير برامج تدريب تطبيقية متخصصة.

5- مبادرة دعم التصدير الصناعي

تهدف إلى:مساعدة المصانع المصرية على دخول الأسواق الخارجية.دعم التسويق الدولي للمنتجات المصرية.تنظيم بعثات ومعارض صناعية.تعزيز شعار “صنع في مصر”.

6- مبادرة الصناعة الخضراء والطاقة النظيفة

تهدف إلى:دعم التحول للطاقة النظيفة بالمصانع.تقليل الانبعاثات الصناعية.دعم الاستدامة البيئية.تعزيز فرص التصدير للأسواق العالمية.

7- مرصد الصناعة المصرية

وهو مركز متخصص يعمل على:إعداد تقارير دورية عن أوضاع الصناعة.تحليل التحديات والفرص.إصدار مؤشرات قطاعية.تقديم دراسات دعم القرار الصناعي.

تعاون مشترك لدعم الصناعة الوطنية

وأشار الحسيني إلى أن الجمعية المصرية للتنمية الصناعية ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تعزيز التعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية.اتحاد الصناعات والغرف التجارية.المستثمرين ورجال الصناعة.الجامعات ومراكز البحث العلمي.المؤسسات المالية والبنوك.الجهات الدولية والإقليمية الداعمة للتنمية الصناعية وأكد أن الجمعية تؤمن بأن التنمية الصناعية مسؤولية وطنية مشتركة، وأن تكامل جهود الدولة مع القطاع الخاص والمؤسسات المهنية سيمثل حجر الأساس لتحقيق نهضة صناعية حقيقية تليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.

وفي ختام البيان، شدد د. محمد حمزة الحسيني على أن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتكون مركزًا صناعيًا إقليميًا وعالميًا، في ظل الدعم الكبير الذي توليه الدولة لقطاع الصناعة، مؤكدًا أن الجمعية ستواصل دورها كشريك وطني داعم للدولة المصرية في تنفيذ رؤيتها التنموية وبناء مستقبل صناعي أكثر قوة واستدامة للأجيال القادمة.